موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 12:52 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





امرأة تريد أن تتزوج لـ «تفرح أمها» ... ورجل مُجْبَر استجابةً لضغوط والده

الرياض      الحياة     - 09/04/08//

الزواج رابط شرعي مقدس بين رجل وامرأة، تحكمه قوانين شرعية ضبطها لنا ديننا الإسلامي بقواعد ثابتة، إلا أنه الآن يعاني من ضيق في الأفق، وضبابية في الرؤية، لدى الكثير من أبناء الجيل الحالي، إذ تقبع المتعة الجنسية في أعلى أسباب الإقدام عليه (الزواج)، وتنزاح على المقاصد الأخرى له، ما أدى إلى غيابها.
بعد طفرة الطلاق الحالية، غير المسبوقة، التي يعيشها المجتمع السعودي، وتحقيق مؤشره أعلى المستويات، أصبح أمراً مقلقاً للاختصاصيين في هذا الجانب، وبحسب دراسة حديثة من وزارة الشؤون الاجتماعية، تبين أن نسبة المطلقات السعوديات تقدر بـ 18.4 في الألف، من دون المعلقات، والمظلومات.
تقول غادة محمد (23 عاماً): «هنالك أسباب كثيرة تدفعني للتفكير في الزواج، منها أني أريد أن أُحِب وأُحَب، وأريد زوجاً يكون لي سنداً  أشاركه ويشاركني كل شيء»، نافية أن يكون الزواج للمتعة إلا في حالات نادرة، مضيفة أن «العاطفة ليست كل شيء في الزواج، فالزواج لا بد أن يكون مدروساً من جميع الجهات».
من جانبها قالت ملاك عبدالله (24 عاماً): «أريد الزواج لأُفرِح أمي»، مؤكدة أهمية تحكيم العقل وحده في الزواج، «فهل الزواج للحصول على المتعة، أم لتكوين أسرة، أم لتكوين «عزوة» (أولاد نفتخر بهم)، أم طاعة لله، أم إعماراً للأرض؛ لتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان، أم الزواج من أجل هذا كله.
 وهل المحرك لنا في الزواج العقل أم العاطفة؟ ولو أدرك الجيل الحالي بشقيه (الذكر والأنثى) مفهوم الزواج ووعى مقاصده سيهبط المؤشر؟» أما الشاب خالد فهد (27 عاماً) فيعتبر أن الضغط الاجتماعي هو الدافع الأساسي للزواج، إذ دائماً ما يصرّ عليه والداه بالزواج، حتى لا يكون محل شكوك من الأقارب.
الموقف من العقل والعاطفة، يكون إيجابياً إذا كان بمثابة جناحي طائر، وفي حال طغيان أحدهما على الآخر، يصبحان محل تندّر وتذمّر، وهذا ما أكده الشاب فيصل محمد (25 عاماً) بقوله: «أنا لا أحب أن أفصل العقل عن العاطفة، لأن تحكيم العقل فقط يجعل المرء قاسياً في معظم الأحيان، لذا لا بد أن تحكم بالاثنين معاً». واعتبرت إيمان التميمي (23 عاماً) أن الزواج شيء أساسي لدورة الحياة، لافتة إلى أن العقل لا بد أن يحكم قبل الزواج، لأن العاطفة تأتي بعده.

اختصاصي : «الدلوعات» وراء ارتفاع عدد المطلقات!

أرجع المختص بقضايا المتزوجين محمد المسلم، سبب تفشي الطلاق إلى فقدان لغة الحوار، «عدم التفاهم بين الزوجين هو مكمن المشكلة الحقيقية»، ملخصاً مفهوم التفاهم بقوله: «هو حب متبادل، وتعاون وتحمّل مسؤوليات ومعرفة الحقوق والواجبات وتقديم تنازلات من الطرفين، مؤكداً أن ذلك كفيل بالوصول لرابط مشترك يضمن استمرار تلك العلاقة المقدسة».
وأشار إلى أن وجود الفارق العمري بين الزوجين، واختلاف الثقافة بينهما، وعدم تحمّل المسؤوليات، من أسباب الطلاق، إضافة إلى وجود الزوجة «الدلوعة» المعتادة على الرفاهية في كل شيء، مؤكداً أن الحياة الزوجية ليست كلها حب وغرام، بل تمر بكثير من المنعطفات، التي تحتاج إلى الجدية والتعامل معها بواقعية أكثر.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group