موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:50 GMT - 2008/05/17


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





بعضهم يتوقع أن يتنازل أحدهما للآخر .. وبعضهم يتمنى «الانتخابات»... «الكرسي الأزرق» يتأرجح بين بندر وعبدالرحمن

الرياض - عائض الحربي     الحياة     - 10/05/08//

يبقى كرسي الرئاسة في نادي الهلال من أشد كراسي الرئاسة في الأندية السعودية سخونة، وبعد أن كان هذا المنصب الشرفي مثار خوف لدى الطامحين بالوصول إليه أصبح الآن عامل جذب مهم لدى كثير من أعضاء الشرف، ولم يعد عبئاً على أي رئيس سيشغله.

في السابق كان التفكير باحتلال هذا الكرسي يجعل المرشح يقدم رجْلاً ويؤخر الأخرى، بسبب التبعات التي سيشتغل بها الرئيس الجديد، فهو يفكر أولاًَ قبل أن يتخذ موقفه النهائي بالإجابة على كثير من الأسئلة التي تطرح أمامه، منها الكثافة الجماهيرية التي يتمتع بها الفريق الأزرق، وليس الأمر كذلك فحسب بل يتعداه إلى عدم اقتناع هذه الجماهير إلا بلغة البطولات والفوز، وهنا مكمن المشكلة، فهؤلاء الأنصار لا يجدون أي عذر لأية خسارة تلحق بالفريق فما بالك وهم يخسرون بطولة، كما أن الرئيس لا بد من أن يجيد التعامل مع الإعلام الموالي والإعلام المضاد وكلاهما فيه من القوة الشيء الكثير، فالهلال وبحكم الشعبية لا يمكن أن تمر أية صغيرة تحدث في النادي بعيداً عن أعين الصحافة ورجالها.   
وقبل كل هذه المؤرقات التي تخطر على بال أي رئيس جديد تبرز أسئلة عدة في غاية الأهمية، وهي كم سيدفع هذا الشخص القادم من مبالغ مالية تمكنه من المحافظة على مكانة الفريق؟ وكم لديه من أرصدة مالية؟ ومن هم الأعضاء الذين سيدعمونه مالياً؟
كان توفر المال هو العقبة الكأداء أمام كل من يرشح نفسه لتولي سدة الرئاسة في الهلال، والآن تغير الوضع برمته، وأصبح الحديث عن نقص السيولة المالية أمراً عبثياً، خصوصاً بعد أن دخل القطاع الخاص بقوة في دعم الرياضة وبات شريكاً مهماً في الانفاق على الفرق التي يرعاها، ومن بينها الهلال الذي حظي بشراكة مع شركة اتحاد الاتصالات (موبايلي) التي تدعمه بـ 40 ريال سنوياً. وهذا يشكل ثلثي المبالغ التي تحتاج إليها أية إدارة جديدة.
أمام هذه المعطيات وبعد أن تقدم الأميران بندر بن محمد وعبدالرحمن بن مساعد لتولي الرئاسة، ومع تيقن الهلاليين أنهما مؤهلان لشغل الكرسي العتيد، ولوضع أسس مؤسساتية للعمل الرياضي، يتمنى كثيرون أن يقدم كل مرشح برنامجه في حال تولي الكرسي؟ ويتساءلون كم سيقدم أياً منهم من دعم مالي؟ وبماذا يعد أنصار الفريق؟ هذا الخيار سيجعل الهلاليين يختارون وبكل اطمئنان الرئيس الذي سينجح في تقديم برنامج واضح المعالم.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group