عاش محمد الفارس، ومجموعة من أصدقائه «تجربة مريرة» كانت الباعث لإنشاء موقع «عيوننا على الجسر... زحمة أو لا». ويروي الفارس تلك التجربة «كنا متجهين يومها إلى البحرين، في ثلاث سيارات، وكان يوم إجازة، وحين اقتربنا من جسر الملك فهد، قررنا ان يدخل أحدنا الجسر ويصل إلى منطقة الإجراءات في الجزيرة الوسطى، ونبقى على اتصال هاتفي معه، كي يخبرنا بحال الزحام داخله، وعلى ضوء المعلومات التي سيقدمها لنا سيقرر البقية ما إذا كانوا سيواصلون المسير أم لا».
ويضيف الفارس «تماماً؛ هذه هي فكرة الموقع، والتي طورناها تدريجياً، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه»، مبيناً ان الكثير من سكان المنطقة الشرقية، وبخاصة مدن حاضرة الدمام، والتي تعد الأقرب إلى جسر الملك فهد، يتوقف قرارهم في الذهاب إلى البحرين، على مدى الزحام على الجسر، فقلة هم من يملكون الاستعداد للبقاء ساعات ينتظرون انفراج أزمة السير، وبخاصة في الإجازات والأعياد».
واعتبر الاتصالات والاستفسارات التي وردت إليهم «كفيلة بالموافقة على تشغيل الموقع، إذا استبشر مستخدمو الجسر بهذه الخدمة، وتم إيقافها موقتاً إلى حين صدور الموافقة الرسمية»، مستدركاً «ما قمنا وسنقوم به مستقبلاً قانوني، ولا يوجد أي تعارض بينه والخدمات التي يقدمها الجسر إلى مستخدميه». وقال: «تقدمنا بطلب إلى المسؤولين في الجسر، وعرضنا عليهم كيفية تشغيل الخدمة والإفادة منها، إلا أنهم طالبونا بالانتظار لدرس الفكرة، قبل صدور الموافقة».
وتوقع أن يقدم الموقع خدمته إلى «جميع مستخدمي الجسر»، مشيراً إلى «عمليات تطوير سنقوم بها على الموقع، لتقديم خدمات في شكل يضمن إلى المستخدمين الإفادة من الموقع في شكل حقيقي»، معتبراً هذه الفترة «تجريبية، ولا يمكن اعتمادها في شكل نهائي، إلا أن عمليات التحديث تتم بين فترة وأخرى». وقال: «وضعنا تنبيهاً لمستخدمي الموقع بأن التحديث يتم من السبت إلى الاثنين، من الواحدة ظهراً وحتى الواحدة صباحاً».