«اللهم لا تجعلني مبدعاً واحفظني من الضياع» دعوة يطلقها هذه الأيام أصحاب المشاريع التي تحوي «ملكية فكرية»، فقد صدرت آخر دراسة تحلل سوقهم في المملكة، والأرقام تشير الى خسائر تصل إلى 800 مليون ريال سنوياً، ما يعني أن كل فكرة تطرحها حتى تجعل بلدك تتقدم الى الأمام تجعلك تتأخر الى الوراء «مادياً» بخطوة أو اثنتين... السبب باختصار أن الحماية الفكرية «معدومة» ومطالبات أصحاب الحقوق «من دون طائل»! صاحب احدى شركات تقنية المعلومات يقول لي بلسانه «اللي مجنني ان سرقتهم لبرنامجي لا تكفيهم... تجدهم يهددونني إن لم أقم بأعمال الصيانة لهم فسيشكونني للشرطة وللرأي العام»... يعني صاحبنا هذا انطبق عليه مثل «ضربني وبكى... سبقني واشتكى» بحذافيره... ولا «حماية» لمن تنادي!