قمة التطور التقني الذي وصلت اليه الولايات المتحدة وأوروبا لم يمنعها من وضع قوانين تنظم هذا التطور لدرجة وجود «بوليس انترنت» مهمته القبض على كل مخالف للنظام في هذا العالم الكبير... أحد الجرائم التي يحاسب عليها القانون هناك هو مواعدة الأطفال القاصرين بحثاً عن علاقة معهم ولهذا هناك أجهزة متخصصة في كل دولة وظيفتها التنكر والقبض على هؤلاء المرضى ومحاكمتهم! قبل أسابيع قليلة بدأ الحديث عن سعوديين «من المبتعثين» تم القبض عليهم لجرائم كهذه وبطريقة القبض ذاتها التقليدية «شرطية تتنكر بدور قاصر وتجر رِجْل المتهم» وهذا ما حصل... المشكلة في هؤلاء المبتعثين أنهم يذهبون إلى بعثاتهم في سن صغيرة «نخبر تعاملها عندنا» من دون أي تحضير «حقيقي» فلم يحضر أي منهم محاضرة «يا عزيزي لديهم قانون» أو ورشة «وهم يطبقون هذا القانون»!