اتصلت بي الزميلة «هيفاء خالد» معلقة على مقالة «معاناة الزوجات»، التي رأت أنها تمثل نقداً لمشروعها المهم لدعم المطلقات... سمعت وجهة نظرها ومطالبها، ولاحظت أنها في غاية البساطة والسخرية، أصوغها بكلمات قالتها لي وبتصرف بسيط مني: «نريد أن تعامل المطلقة كالخادمة... فكما يشترط الحصول على ورقة تبين أن الخادمة أخذت حقوقها قبل أن يُعطى الكفيل تأشيرة خروج وعودة يجب أن تُعطى المطلقة كامل حقوقها قبل إصدار ورقة الطلاق»... مطلبها حقيقي وصادق، فكثير من المطلقين «مرمطوا» المطلقات على حساب نفقاتهم وأولادهم، مبتعدين بذلك عن أي أخلاق أو أية دين... وبهذا أقرّ بأن المطلقة تعاني كما المتزوجة!