وكيل وزارة الداخلية العراقية لـ «الحياة»: السعودية تسلّمت قائمة بعشرات الموقوفين في العراق
الرياض - ناصر الحقباني الحياة - 09/03/08//
كشف وكيل وزارة الداخلية العراقية اللواء حقوقي حسين كمال، عن أن تسليم الموقوفين السعوديين في السجون العراقية، التي صدرت بحقهم أحكام وفق القانون العراقي، يخضع إلى محادثات بين الجانبين السعودي والعراقي، مشيراً إلى أن السعودية أبدت استعدادها لتسلم الموقوفين السعوديين. وقال اللواء كمال في حوار مع «الحياة»، إن الحكومة العراقية تدرس كل الخيارات لتسليم الموقوفين السعوديين لبلادهم، وتتعاطى مصلحة أهالي الضحايا في ما يخدم العلاقات الإيجابية بين البلدين. وأضاف: «أن الحكومة السعودية تسلمت قائمة أولية بعشرات الموقوفين السعوديين الذين صدرت بحقهم أحكام وفق القانون العراقي، وذلك خلال وجود وفد عراقي أخيراً في العاصمة الرياض». في غضون ذلك، حذّرت وزارة الداخلية السعودية مواطنيها والمقيمين على أراضيها أن على كل من وصلته رسالة أيمن الظواهري عبر هاتفه المحمول والتي هدفت إلى توفير الأموال تحت غطاء العمل الخيري عبر رسالة صوتية تتضمن تزكية لجمع الأموال بحجة دعم المحتاجين من الأسر في باكستان وأفغانستان، فإن عليه الإبلاغ عنها على الهاتف رقم 990 خلال فترة أسبوع تبدأ من صباح اليوم (الأحد). جاء ذلك في بيان إلحاقي للداخلية صدر أمس، جاء فيه أن التحقيقات أكدت انتماء العناصر المقبوض عليها أثناء موسم الحج الماضي إلى الفئة الضالة وتواصلهم مع العناصر القيادية لتنظيم القاعدة خارج المملكة التي وجهتهم بإعادة بناء التنظيم عبر رسالة الظواهري الصوتية عن طريق الهاتف المحمول.(راجع ص2) من جهته، أشار وكيل وزارة الداخلية العراقية إلى أن هناك تعاوناً سعودياً - عراقياً في دحر الإرهاب التكفيري، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لتوقيع اتفاق أمني شامل مع الحكومة السعودية، وقال: «إن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أبدى استعداده لدعم الحكومة العراقية في مجال مكافحة الإرهاب». ولفت إلى أن تسرّب المقاتلين من دول الجوار مستمر، مرجعاً انخفاض أعداد المقاتلين خلال الفترة الماضية، إلى الإجراءات المتخذة من قوات الأمن العراقية، وبعض دول الجوار - من دون تحديد، وقال: «العدد الأكبر من السعوديين تم عبورهم عبر الحدود السورية». وأوضح اللواء كمال، أن المحادثات لم تنقطع مع القيادة الأمنية في السعودية، وأن الجهود الجادة ستستمر إلى تطوير العلاقات والاتفاقات الأمنية، مشيراً إلى أن حديث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي له دلالة كبيرة، عندما أكد دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إرساء السلام في العراق ودحر «القاعدة» في العراق. وعن الهدف من تعاون قوات الشرطة العراقية وقوات «البشمر» الكردية، قال وكيل وزارة الداخلية العراقية: «التعاون يصب في مجال مكافحة الإرهاب والتكفيريين وأنصار البعث البائد، وغرض سلطة القانون، وخدمة للمواطنين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم في مدينة الموصل».