استعرض العلاقات مع وزير صيني ومسؤول روسي ... مكرمة ملكية من خادم الحرمين لأسرتي «طفلي نجران»
نجران - إبراهيم سدران الحياة - 23/01/08//
منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز 600 ألف ريال (160 ألف دولار) لعائلتي «طفلي نجران» اللذين أدى خطأ في مستشفى قبل أربعة أعوام إلى تبديل عائلتيهما، فنشأ طفل سعودي من جراء ذلك في كنف عائلة تركية، فيما نشأ طفل تركي في كنف عائلة سعودية. وسلّم أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمس 300 ألف ريال لوالد الطفل السعودي محمد آل منجم، ومثلها لوالد الطفل التركي يوسف جوجه.
 |
|
إلى ذلك، بحث خادم الحرمين مع نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية مستشار الدولة وزير الدفاع الوطني الصيني الفريق أول تساو غانغ تشوان، عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، خلال استقباله والوفد المرافق له في الرياض مساء أمس. ونقل الوزير الصيني لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس الصيني هو جينتاو، فيما حمّله الملك عبدالله تحياته وتقديره له. كما استقبل خادم الحرمين الشريفين في الرياض أمس مستشار الأمن القومي الروسي فالينتين سوبولييف، الذي أعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين على استقباله له ولمرافقيه. واستعرض خادم الحرمين ومستشار الأمن القومي الروسي مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية التي تهم البلدين. ونقل الضيف الروسي لخادم الحرمين تحيات وتقدير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما حمله الملك عبدالله تحياته وتقديره له. وأعرب الأمير مشعل عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على ما يقوم به من أعمال إنسانية، مشيراً إلى أن القيادة السعودية تنظر إلى الجميع في على أنهم سواسية. كما عبّر كل من آل منجم وجوجة عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين «على ما غمرهم به من شعور الأب الحاني الحريص على الوقوف مع الجميع». يذكر أن المشكلة حدثت قبل أربعة أعوام حين وأنجبت سيدتان سعودية وتركية طفلين في مستشفى الملك خالد في نجران، وحدث خطأ فسلم الطفل التركي (علي) إلى أسرة محمد آل منجم، والطفل السعودي (يعقوب) إلى عائلة التركي يوسف جوجة، ولم يكتشف الخطأ إلا قبل أشهر فقط، عندما أثبتت نتائج تحاليل الحمض النووي التي أجراها جوجة في بلده تركيا بعدما شك في اختلاف لون بشرة ابنه، وجود خطأ، فعاد إلى السعودية وأبلغ الجهات المعنية التي حصرت الأطفال الذين وُلِدوا في تلك الفترة في مستشفى الملك خالد، وتبين بعد التحاليل أن الخطأ حدث مع طفل عائلة سعودية. وعلى الفور وجّه وزير الصحة السعودي الدكتور حمد المانع، بالتحقيق لمعرفة المتسببين بالخطأ ومعاقبتهم.
|