موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 11:36 GMT - 2008/05/17


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





محاضرة ألقاها علي عساكر في الدمام... الدين بين المفهوم والنظريات المختلفة للنشأة

الدمام     الحياة     - 09/05/08//

فنّد الكاتب علي عساكر نظرية «التوارث» القائلة بأن «الدين تراث فكري واجتماعي، مثل سائر العادات والتقاليد». وعرّف مفهوم الدين في محاضرة ألقاها أخيراً، في منتدى «الجنوبي الثقافي» في الدمام، بعنوان: «الدين بين المفهوم والنظريات المختلفة للنشأة»، بأنه «علاقة بين طرفين، أحدهما أعلى والآخر أدنى».
 وأكمل أنه أيضاً «مجموعة من العقائد والأعمال، يفرضها الأول، ويلتزم بها الثاني». كما عرّفه لغةً بأنه «يشمل معاني عدة يمكن أن يقع بينها التناقض، مثل الحكم والقضاء والعادة والقهر والاستعلاء والذلة والخضوع والاعتقاد والعبادة»، وعرّفه اصطلاحاً بأنه «التصديق بالله، واليوم الآخر، والسير بالسنة التي رسمها الله».
واستعرض عساكر في المحاضرة التي أدارها سلمان الراشد، كيفية نشأة الدين وظهوره في حياة الناس.
 كما تطرق إلى نظرية التوارث القائلة بأن «الدين تراث فكري واجتماعي، مثل سائر العادات»، مؤكداً أن الدين يرتكز على «الإيمان بالتوحيد والنبوة والمعاد»، مشدداً على أن «الإخلال بهذه الركائز يشكّل إخلالاً بأصل مفهوم الدين، أما ما عدا هذه الركائز فالإيمان بها مشروط بالعلم والاقتناع».
وذكر أن «ترك العمل عصياناً لا يُخرج من الدين»، كما عدّد بعض النظريات المفسرة لنشأة الدين مثل «نظرية التوارث»، و«نظرية الخوف»، و«النظرية الماركسية»، مستهجناً سؤال: «متى نشأ الدين؟». وعزا ذلك إلى «فطرية الدين في الإنسان»، مستدلاً على ذلك بـ «وجود التربية الدينية عند البشــر كافة».
وفي الختام أشار عساكر إلى أن «كل موروث اجتماعي قابل للقضاء عليه، عدا القضايا الفطرية، فلا يمكن القضاء عليها».
ونفى «أن يكون منشأ الدين هو التوارث»، مؤكداً أن «غاية ما يمكن أن تثبته نظرية التوارث هو انتقال الدين بالتوارث». ونوه إلى أن «الرسل لا يُنشئون فكرة الدين في داخل الناس، إنما يقومون بدور المبلغ لتعاليمه».
وفي معرض رده على المداخلات، أكد عساكر أن «حال العداء للدين لا يمكن إنكارها، وأن الخلافات بين المتدينين تحمل على الدين، وتسيء إليه».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group