ضمن استراتيجية جديدة رُفعت للمقام السامي... درس فصل المستشفيات عن «الصحة» ... وإنشاء صندوق للضمان الصحي
الرياض - وليد الأحمد الحياة - 10/05/08//
يدرس مجلس الوزراء الســـعودي الموافقــة علـــى استراتيجية جديدة لتحسين مستوى الخدمات الصحية في البلاد، من خلال إسناد تبعية المستشفيات الحكومية إلى هيئة متخصصة، إضافة إلى إنشاء صندوق وطني للضمان الصحي. وطبقاً لوكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد العبيد فإن وزارة الصحة «رفعت استراتيجيتها للمقام السامي غير أن الموافقة لم تصدر عليها بعد». وأوضح العبيد في تصريح لـ «الحياة» أن الاستراتيجية ترتكز على نقطتين، «الأولى تقضي بفصل المستشفيات الحكومية عن وزارة الصحة وإسناد مهمة إدارتها إلى هيئة عامة بواسطة نظام يكون أكثر مرونة من الناحية المالية والإدارية»، أما النقطة الثانية التي تقوم عليها الخطة الجديدة فتتمثل في إنشاء صندوق وطني للضمان الصحي يكون مسوؤلاً عن تغطية الضمان الصحي لكل شرائح المواطنين. واعتبر أن الموافقة على الاستراتيجية ستغير مستوى الخدمات الصحية في السعودية بشكل واضح، لافتاً إلى أن الوزارة تسعى لإحداث نقلة نوعية لأحوال المستشفيات الحكومية والخاصة في البلاد، خصوصاً بعد أن أعلنت أنها انتهت أخيراً من «تنفيذ 29 مستشفى بسعة 1950 سريراً، منها 20 مستشفى جديداً بسعة 950 سريراً سيتم افتتاحها خلال العام الحالي، ليرتفع إجمالي السعة السريرية إلى 32420 سريراً». وكان وكيل وزارة الصحة المساعد للتخطيط والبحوث غازي الجيلاني، أوضح في تصريحات صحافية سابقة أن وزارته تتجه إلى الاعتماد على الرعاية الصحية الأولية لفك عقدة الأسِرَّة، لافتاً إلى أن تبني الوزارة تطوير نظام الرعاية الصحية الأولية إلى جانب نظام طب الأسرة والمجتمع (طبيب أسرة لكل أسرة) سيحد من الحاجة إلى الأسِرَّة، ويسهم في تقديم خدمات صحية راقية ومتكاملة من دون الحاجة إلى التنويم إلا في الحالات الطارئة. وأوضح أن الوزارة تسعى للوصول إلى معدل ثلاثة أسِرَّة لكل ألف من السكان في القطاعات الصحية الحكومية والخاصة، وقال: «تبذل الوزارة جهدها لبـــــلوغ معــــدل سريرين لكل ألف مــــن السكان على أن تسهم بقية القـــطــاعات بمعدل سرير واحد لكل ألف».