أقدمت عاملة منزلية إندونيسية الجنسية تبلغ من العمر (27 عاماً)، على محاولة الانتحار مساء أمس في حي الروضة بمدينة الرياض. ونجحت فرق دوريات الأمن في الوصول لها وإقناعها بالعدول عن قرارها. وتبين خلال محاولات إنقاذها معاناتها من مرض نفسي. وقال شهود عيان وجدوا في مسرح الحادثة لـ «الحياة» إن رجال الأمن الذين حضروا إلى الموقع نجحوا في إقناع العاملة المنزلية. وباشرت الواقعة فرقة الإنقاذ من الدفاع المدني وفريق الهلال الأحمر السعودي وفرقة البحث السرية في شرطه الروضة. من جهته، قال كفيل العاملة المنزلية الذي يعمل عضو هيئة تدريس في جامعة الملك فهد الأمنية الدكتور محمد المطوع، إنه لاحظ على الخادمة بعض التصرفات الغريبة والتشنجات وإصابتها أحياناً بحالات هيستيريا. وأضاف: «أبلغت الهلال الأحمر بالمجيء لأخذها كونها تعاني من مرض نفسي، وحين قدومهم ورؤية حالتها، رفضوا حملها لأنها غير مصابة بمرض عضوي، وقلت لهم إنها تمثل خطراً على نفسها وعلى أولادي، لكنهم أصروا على رفضهم، واكتفوا بإعطائها إبرة مهدئة، فهدأت إلى الساعة الرابعة عصراً». وتابع: «عند الساعة الرابعة فوجئنا بها تخرج من نافذة الغرفة وتمشي على سطح المنزل من الأعلى وتلوح بسكين كان بيدها». وأشار المطوع إلى أنه بعد انتهاء محاولة الانتحار رفض الهلال الأحمر تسلمها للمرة الثانية، بحجة أنها ليست من صلاحيتهم، بحسب التعليمات الصادرة إليهم من غرفة العمليات، متسائلاً: «من المسؤول إذاً عن تسلمها في مثل هذه الحال، خصوصاً أنها أثارت الخوف والفزع لدى أولادي؟».