موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 13:35 GMT - 2008/11/20


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





دعا إلى تفعيل أقسام الطوارئ في المستشفيات... «حقوق الإنسان» تعمل على «مسودة» لحفظ حقوق المرضى

الرياض - سعود الطياوي     الحياة     - 25/02/08//

كشف نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان عضو اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحية للعلوم الطبية الدكتور مفلح القحطاني، عن توجه الجمعية لإصدار مسودة تحفظ حقوق المرضى بالتعاون مع جهات رسمية منها وزارة الصحة.
وأوضح في تصريح إلى «الحياة»، أن أطباء متعاونين مع الجمعية سيضعون آلية عمل هذه المسودة، التي تضمن للمريض حفظ حقوقه، مؤكداً أنها سترى النور في القريب العاجل. وأضاف: «متخصصون في المستشفيات سيضعون المسودة بشكل حيادي بعيداً عن الجهات التنفيذية التي تكون مشغولة عادة بأعمال إدارية في المستشفيات».
ولفت إلى أن مسؤولي المستشفيات لن يتهربوا من هذه الالتزامات، لأنها ستصبح معلومة للمريض، خصوصاً ما يتعلق بالمستشفيات الخاصة وحق المريض في عدم استغلاله مادياً، وحقه في الحصول على العلاج المناسب لحاله الصحية، والحصول أيضاً على الفحص الطبي والعوامل التشخيصية المناسبة.
وأشار القحطاني إلى وجود مسودة نظام في مراحلها النهائية سترفع إلى الجهات ذات العلاقة تتعلق بحقوق مرضى الإيدز ومساعدتهم في الحصول على حقوقهم في العلاج والعناية الطبية المناسبة.
وتحدث عن مشكلات عدة تتعلق بحصول بعض المقيمين على العناية الطبية، خصوصاً أن بعض المستشفيات تحتجز أطفالاً وبعض كبار السن للضغط على ذويهم لدفع التكاليف العلاجية مع أنهم غير قادرين على الدفع، لافتاً إلى أن هذا الأمر مرفوض تماماً.
وشدد على أن الأمر يجب أن يكون واضحاً وصريحاً بأن يحصل كل من يقيم على أرض السعودية على رعاية طبية، سواء أكان تابعاً لشركة أم لمؤسسة، وإلزام الشركات بالتأمين الطبي عليه، وفي حال كان على كفالة فرد فيجب على الدولة أن تقوم بهذا الواجب، مطالباً بضرورة التدخل الفوري في هذا الأمر وإيجاد الحلول الجذرية له.
وطالب الممارسين الطبيين بكشف الحالات التي تحدث بسبب جهل بعض القائمين على العمل الطبي، وهل هذا الأمر من حقوق المريض أم لا؟ مشيراً إلى أن وزارة الصحة بادرت بوضع بعض القواعد التي تتعلق بكيفية الكشف عن المرضى وتنظيم علاقة المريض بالكادر الطبي في الجراحات وغيرها.
ورأى أن لكل مريض حقوقاً يجب الوفاء بها في المستشفيات والمؤسسات الطبية، داعياً إلى «تفعيل أقسام الطوارئ في المستشفيات التي تترك بعضها الأشخاص تسوء حالاتهم حتى الموت بسبب عدم وجود أسرّة كافية في أقسام الطوارئ ولأسباب غير مبررة».
وطالب القحطاني وزارة الصحة بمتابعة أوضاع مستشفيات المناطق الخارجية والنائية التي تعاني من عدم وفائها بمتطلبات علاج المرضى، متمنياً التفات المسؤولين إلى هذا الموضوع: «الجمعية من خلال عملها الرقابي تبذل جهوداً في هذا الشأن».

 











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group