تركي بن ناصر: الجائزة تبرز للعالم مستوى الكفاءات الوطنية ... سعودي ينال «شهادة نوبل» لجهوده الدولية في «التغير المناخي»
جدة - فهد الغامدي الحياة - 03/06/08//
نال المدير العام للمقاييس البيئية في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة عضو مجلس الهيئة الحكومية للتغير المناخي ونقطة الاتصال فيها الدكتور طه بن محمد زعتري، شهادة نوبل للسلام. وأكد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز في جدة، أن هذا التكريم، يأتي تقديراً لجهود وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز، نحو المشاركة والمساهمة فى عمل المنظمات والهيئات الدولية بكفاءات علمية، وقدرات مهنية عالية المستوى، ما يبرز للعالم الجزء اليسير من سياسات السعودية التعليمية والمهنية، الرامية إلى النهوض بمستوى الكفاءات العلمية الوطنية وبناء القدرات. وقال الأمير تركي بن ناصر: «إن الرئاسة كغيرها من الجهات الوطنية الأخرى استفادت كثيراً من هذه الرعاية الكريمة، إذ أهّلت العديد من كوادرها، من خلال التدريب والابتعاث للدراسات العليا، والحضور الفعال للندوات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، ويعمل فيها حالياً أكثر من 20 موظفاً يحملون شهادة الدكتوراه، وأكثر من 30 موظفاً يحملون درجة الماجستير فى النواحي العلمية، جميعهم أسهموا في إبراز دور السعودية واهتمامها بالقضايا الدولية، وخصوصاً ظاهرة التغير المناخي. وتسلم رئيس الهيئة الحكومية للتغير المناخي الدكتور راجندرا بشاوري، شهادة نوبل للسلام، الموجهة للدكتور طه بن محمد زعتري، نيابة عن الهيئة وأعضاء مجلسها، وورد فيها: «أن هذه الشهادة منحت له تقديراً لإسهاماته الفعالة، من خلال عضويته فى مجلس الهيئة، ومشاركته البناءة فى مراجعة التقارير المختلفة للهيئة». يشار إلى أن الدكتور زعتري، تابع اتفاقية التغير المناخي، وشارك في مفاوضات الاتفاقية وبروتوكول كيوتو، كما شارك بفاعلية فى جميع اجتماعات ومؤتمرات ومنتديات الهيئة خلال السنوات العشر الماضية، إضافة إلى إسهاماته الفاعلة كممثل للسعودية في مجموعة الخبراء الاستشارية للاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، كواحد من خمسة خبراء يمثلون قارة آسيا، بهدف مساعدة الدول النامية مادياً وفنياً. وتكمن القيمة الأدبية فى تقدير المجتمع الدولي لسياسات السعودية التعليمية والمهنية، ومستوى كفاءة أبنائها فى المحافل والساحات الدولية، وتتويج جهود وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الرامية إلى النهوض بمستوى الكفاءات العلمية الوطنية، وبناء القدرات، وتأهيل الكوادر من خلال التدريب والابتعاث للدراسات العليا، والحضور الفعال والمشاركة فى الندوات والمؤتمرات الإقليمية والدولية. يذكر أنه سبق أن حصل على الشهادة أيضاً أربعة علماء من السعودية، رشحتهم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، واحتضنتهم ليسهموا في إعداد تقارير الهيئة العلمية المعنية بتغير المناخ.