موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:55 GMT - 2008/08/28


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





إطلاق برنامج لتنمية المهارات السلوكية والفكرية... مشروع لتعزيز «الحوار الفعّال» في المدارس

الجبيل ، الأحساء ـ عبد العزيز الجاسر، حسن البقشي     الحياة     - 13/05/08//

انطلق أول من أمس، مشروع «الحوار الفعّال» في الجبيل الصناعية، تحت شعار «فكر سليم... مستقبل آمن»، الذي ينظمه قسم شؤون الطلاب في إدارة الخدمات التعليمية في الهيئة الملكية في الجبيل، بالتعاون مع مركز «الملك عبد العزيز للحوار الوطني»، وجامعة الملك سعود.
وأوضح مدير إدارة الخدمات التعليمية المشرف العام على اللجان المنظمة للمشروع عبد العزيز المسند، أن فعاليات وبرامج المشروع، التي تختتم يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل، «تتضمن دورة تدريبية لطلاب المرحلة الثانوية، تحت شعار «كن محاوراً مبدعاً»، ودورات تدريبية للمعلمين بعنوان «أدب الحوار الفعّال»، ودورة «الحوار الناجح، أصوله، أهدافه، ووسائله»، ودورة «ثقافة نشر الحوار»، وبرنامج «رسالة إلى رجل الأمن في المدارس الثانوية»، إضافة إلى تنظيم منتدى حواري بعنوان «الحوار وتعزيز الأمن الفكري»، ومؤتمر طلابي بعنوان «كيف نصون هويتنا؟»
واعتبر المسند الحوار «مطلباً مهماً في الحياة، وقيمة إسلامية، ولغة للتواصل مع الآخرين، كما هو بحث عن القيمة وترسيخ للقيم، وتتزايد الحاجة إلى الحوار في وقتنا الحاضر، نظراًً للتغيرات المحلية والعالمية، ما يُحتم علينا أن نعد الطلاب ليكونوا قادرين على التعامل مع تحديات العصر، والتفاعل مع متطلبات المستقبل، مع المحافظة على الهوية الوطنية المبنية على العقيدة الإسلامية».
وأوضح «تسعى إدارة الخدمات التعليمية من خلال هذا المشروع، إلى توفير البيئة الملائمة الداعمة للحوار بين أطراف العملية التعليمية، لتحقيق الأهداف المرجوة في نشر مفهوم الحوار وسلوكياته وترسيخها في المجتمع التربوي، ليصبح أسلوباً للحياة ومنهجاً للتعامل مع الآخرين، وإكساب المعلمين والطلاب قواعد ومبادئ الحوار الفعال، وتنمية قدراتهم الذاتية لنشر ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر، والتعرف على المشكلات، وكيفية معالجتها من خلال توصيات الملتقيات الحوارية، وإظهار الحقائق ونشر الأفكار والقيم والمعلومات وتنميتها، إضافة إلى  تعزيز مفهوم الأمن الفكري، والمحافظة على الهوية الوطنية».
إلى ذلك، دشن المدير العام للتوجيه والإرشاد في وزارة التربية والتعليم عبد الكريم الجربوع، برنامج «الحقائب التدريبية لتنمية مهارات الطلاب السلوكية والفكرية»، الذي أقيم أول من أمس، في محافظة الأحساء، بمشاركة إدارات القصيم، ونجران، وصبيا، والرس، إضافة إلى الأحساء. وأوضح الجربوع أهمية الحقائب التدريبية والحاجة إليها، مؤكداً أن الوزارة «تتطلع إلى أن تؤتي مثل هذه البرامج ثمارها في تعديل سلوك الطالب، الذي يُعد حجر الزاوية في العملية التعليمية»، مشيراً إلى أن «هذه المرحلة الأولى لهذا البرنامج، وسيتم تطبيقها في بعض الإدارات التعليمية، وهي مرحلة مهمة جداً للبرنامج وتطبيقه، لاسيما أن البرنامج نوعي ومفيد في مجال السلوك ورعاية الطلاب، وتلبية حاجاتهم في هذه المرحلة، وهي احتياجات وقائية وسلوكية في الوقت ذاته».
وأشار إلى أن برامج الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد «يتم تنفيذها بالتشاور مع المناطق، بحيث نعمل سوياً على استنباط الأفكار والرؤى، رغبة منا في التطوير، فهذا هو ديدننا في هذا الاتجاه، وهذا نابع لأسباب عدة، منها التطبيق الميداني للزملاء، إضافة إلى أن الميدان يساهم في صنع الكثير من البرامج، وكذلك تبادل الخبرات بين المناطق، كي تخرج للجميع برامج واقعية ومنتج متكامل مفيد، إلى جانب التغذية الراجعة للمناطق في شكل عام»، مستشهداً في هذا الصدد بـ»البرامج والأعمال الفنية التي خرجت للميدان، وكذلك حوسبة أعمال التوجيه والإرشاد، والخطة التنفيذية وغيرها».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group