موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 12:53 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





السعودية تنفق 6 بلايين ريال سنوياً على المطلقات والأرامل... توظيف «المتقاعدين» في الإدارات الحكومية بدوام جزئي ورواتب «مجزية»

جدة - حسين هزازي     الحياة     - 10/05/08//

كشف المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي لـ«الحياة»، أن وزارة الشؤون الاجتماعية تسعى حالياً إلى تفعيل برنامج جديد للمتقاعدين، يقوم على توظيفهم في الدوائر الحكومية بدوام جزئي وبرواتب مجزية، بهدف الاستفادة من طاقاتهم العلمية وخبراتهم.
وأوضح الحناكي أن وزارة الشؤون الاجتماعية تنفق ستة بلايين ريال سنوياً على المطلقات والأرامل والمعلقات وأسر السجناء، لرعايتهم والاهتمام بهم، كما تدعم أكثر من 436 جمعية تطوعية بمبلغ 300 مليون ريال سنوياً، منها جمعيات اختصاصية لمرضى الإيدز والزهايمر والجوانب الطبية الأخرى. وقال مدير الشؤون الاجتماعية: «إن وزارة الشؤون الاجتماعية تدعم ذوي الظروف الخاصة بمبلغ 60 ألف ريال عند زواجهم من بعضهم البعض، أو من طرف آخر، كما يخضعون لدورات وبرامج تثقيفية لتعلم مهارات الزواج، والعادات والتقاليد، والنظافة، وترتيب المنزل والطبخ للفتاة، إضافة إلى الصبر وحقوق الزواج للرجل».
وأضاف الحناكي: «كما تقدم الشؤون الاجتماعية 20 ألفاً للأيتام الموجودين في الدار عند تخرجهم لشراء سيارة، وثلاثة آلاف شهرياً لكل أسرة تقوم برضاعة أحد الأيتام، وبعضهم يدخرها للمستقبل لهذا الرضيع، ويخضع الأيتام المقيمون لدى الأسر لرعاية واهتمام كبيرين، يشمل جوانب التعليم، والتوظيف، ومنحهم قطع أراضٍ لمساعدتهم على بدء حياتهم، خلافاً لبرامج الابتعاث الخارجي للأيتام للدول الأوروبية وأميركا، وصرف مكافآت شهرية لهم تصل إلى ألفي ريال».
وأشار إلى أنه إذا التحق أحد أبناء الظروف الخاصة بمدارس داخلية يمنح مكافأة قدرها 600 ريال للملتحق بالمرحلة الابتدائية، و800 ريال للملتحق بالمرحلة المتوسطة، وألف ريال للملتحق بالمرحلة الثانوية، و1200 ريال للملتحق بالجامعة.  كما تشارك الشؤون الاجتماعية أبناء الظروف الخاصة في المناسبات الرسمية، مثل الأعياد، ويوم اليتيم العالمي، من أجل الاهتمام بهم ومراعاة طلباتهم، وأيضاً أثناء المرض والمشكلات الخارجية، علاوة على تقديم برامج تأهيلية وتدريبية وتثقيفية وترفيهية لهم، وبرامج أخرى للحج والعمرة، واستثمار فراغهم بدورات تعزز الثقة في النفس في حياتهم، وطرق التعامل مع الآخرين.
وأوضح الحناكي أن الشؤون الاجتماعية أجرت دراسة ميدانية لذوي الظروف الخاصة، والتحديات التي تواجههم في حياتهم داخل المجتمع، ومنها ضمان الزواج الناجح، وأخطاء المراهقين منهم، كما تناولت الدراسة مسيرتهم التعليمية، لافتاً إلى أن الوزارة عملت على تذليل هذه المشكلات بقدر المستطاع، حتى يستطيع هـــؤلاء الأبناء متابعة مــــسيرتهم في المجتمع.
وأشار  إلى وجود 11 داراً للمعوقين، بما فيها دور الحضانة، ودور التربية والتعليم، ودور نموذجية لمتابعة حالتهم، وفيها يحصلون على أقصى درجات الرعاية والاهتمام، كما يحصلون على إعانات تصل إلى عشرة آلاف ريال حسب التقرير الطبي للمعوق، موضحاً أن الوزارة تشرف على 25 مركزاً للتأهيل الاجتماعي والشامل، إضافة إلى 46 مركزاً حكومياً و54 مركزاً أهلياً لرعاية المعوقين الذين ينشغل أهاليهم، وخصوصاً الأمهات في أعمال وظيفية أو غيرها.
وأكد الحناكي أن فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة نفذ 16 ألف زيارة، لإجراء دراسات علمية، عبر لجنة مكونة من أطباء، واختصاصيين اجتماعيين، لتعليم الأسر كيفية التعامل مع المعوقين داخل منازلهم، كما يحظى المسنون المقيمون في الدور المخصصة لرعايتهم، والذين بلغ عددهم 930 مسناً، باهتمام كبير، عبر 11 دار رعاية أنشئت للاهتمام بهم وبمتطلباتهم.

436 جمعية تطوعية تتلقى دعماً بـ300 مليون ريال

أكد المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي، وجود 436 جمعية تطوعية في السعودية، تدعمها الوزارة سنوياً بمبلغ يصل إلى 300 مليون ريال.
وأوضح الحناكي أن بعض هذه الجمعيات تقدم الدعم الصحي لمرضى الإيدز، والزهايمر، وأمراض أخرى، كما تقدم خدمات أخرى تطوعية للمساعدات المادية, فيما تهتم جمعيات أخرى بتأهيل الأسر لجعلها أسراً منتجة تعتمد على نفسها. وأشار إلى وجود أربعة مراكز للتنمية الاجتماعية، يتفرع منها 100 مبنى أهلي، وتقوم بوضع برامج للشبان والفتيات، واستثمار أوقاتهم بدورات مختلفة وبرسوم رمزية، إضافة إلى وجود نواد رياضية لاستثمار أوقات فراغهم. وقال الحناكي: «إن الشؤون الاجتماعية قطعت شوطاً كبيراً في مجال مكافحة التسول، بالتعاون مع الجهات الأمنية، بعد ضبطهم، فإذا اتضح أن المتسول أجنبياً يرحل إلى بلده الأم، أما إذا كان سعودياً فيتم تحويله إلى الجمعيات الخيرية، وتوفير حاجاته بما يضمن عدم عودتهم للتسول.
وشدد الحناكي على ضرورة احتواء الأبناء من قبل أسرهم، وعدم تعنيفهم وضربهم، بل مناصحتهم وملاطفتهم وتوعيتهم، حتى لا يقعوا ضحية للانحراف.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group