من المناطق
الحياة - 10/05/08//
الانتهاء من حصر معلمات «الظروف الطارئة»... تمهيداً لنقلهن
عرعر - خالد المضياني - أنهت إدارة التربية والتعليم (بنات) جميع الإجراءات الخاصة بطلبات النقل الخارجي للظروف الطارئة، بحسب ما أكده مديرها العام نواف السالم، الذي قال إنه تم رفع الطلبات بعد تعبئتها ممن تنطبق عليهن ضوابط الظروف الطارئة من المعلمات، مشيراً إلى أن شؤون المعلمات في الإدارة يضطلع بمسؤولية التأكد من الأوراق الرسمية التي تثبت ظروف المعلمة. ولفت إلى أن استقبال الطلب ورفعه «لا يعني حتمية نقل المتقدمة به»، موضحاً أن قبول المتقدمات لهذه الحركة يقتصر على حالات الزواج، الطلاق ونقل عمل الزوج بعد تاريخ 3-3-1429هـ. وأضاف أن حركة النقل تأتي تقديراً للظروف التي طرأت على بعض المعلمات اللواتي لم يتقدمن لحركة النقل العامة، أو من يطلبن تعديل رغبات النقل بسبب ظروف طارئة، حرصاً من الوزارة على مراعاة ظروف منسوباتها.
سعوديون يحصدون جائزتين علميتين في اليابان وأميركا
الرياض - حققت السعودية جائزة «البحث الأكثر إبداعاً» في فئة المشاريع العلمية في بطولة آسيا المفتوحة التي أقيمت في طوكيو خلال الفترة من 25- 30 نيسان (أبريل) 2008، ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة). كما حازت السعودية كأس تحدي الصعوبات في المهرجان العالمي لمسابقة «الفيرست ليغو» الذي استضافته ولاية جورجيا الأميركية الشهر الماضي بمشاركة 84 دولة، من بينها أربع دول عربية. وتنقسم بطولة دوري آسيا المفتوحة لدوري «الفيرست ليغو» الى جزأين، أولهما يتضمن تصميم وبناء رجل آلي يقوم بأداء مهام محددة تعنى بسبل إنتاج الطاقة، والثاني يفرض عمل بحث علمي حول سبل ترشيد وتوفير الطاقة. وتمكن الفريق السعودي المشارك فيها الذي ينتمي طلابه لمدارس الظهران الأهلية من الحصول على كأس «البحث الأكثر إبداعا» في فئة المشاريع العلمية. وشارك أيضاً فريق نادي الروبوت في الهيئة الملكية للجبيل وينبع الفائز بالمركز الأول في بطولة دوري «الفيرست ليغو» السعودي في البطولة الآسيوية، وقدم الفريق أداء مميزاً في البطولة. وتم تصنيف فريق مدارس الظهران الأهلية في المركز العاشر وفريق نادي «الروبوت» في الهيئة الملكية بالجبيل في المركز الـ11 من بين 55 دولة من أنحاء العالم شاركت في المنافسات.
مشروع لتقويم البحث العلمي في الجامعات
الرياض - شكلت وزارة التعليم العالي فريق عمل وظيفته تصميم مؤشرات لقياس وتقويم واقع البحث العلمي في الجامعات السعودية، كخطوة لزج الجامعات السعودية للعب دور فاعل في بناء المجتمع، وتعزيزاً لما سمته «الاقتصاد المعرفي» في البلاد. ويهدف مشروع «مؤشرات قياس وتقويم البحث العلمي في الجامعات» إلى معرفة واقع البحث العلمي في الجامعات، ومكامن القوة والضعف للعناصر والمؤثرات المرتبطة بها، واتبعت الوزارة في ذلك أفضل المعايير الدولية، وسعت إلى أن تكون هذه المؤشرات متلائمة مع الواقع الحالي للجامعات وطبيعتها. من جانبه، أكد وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية الدكتور محمد العوهلي أهمية وجود مؤشرات علمية دقيقة لقياس واقع البحث العلمي، لإعطاء صورة دقيقة وواقعية عن النشاط القائم في مجال البحث العلمي في السعودية، لمعالجة أي قصور أو تحديات موجودة أو مقبلة. وأوضح أن عدد مؤشرات القياس المعتمدة بلغ 42 مؤشراً، توزعت على عدد من المحاور، إذ قسّم نموذج قياس وتقويم البحث العلمي المعتمد، إلى سبعة محاور تتضمن: الباحثين وكفاءاتهم، الدعم المالي، البحث العلمي، التأهيل والتدريب، الدراسات العليا، والبنية التحتية.
أكثر من 15 ألف متقدم للتعليم في «الرياض»
الرياض - سعد الغشام- بلغ عدد المتقدمين للوظائف التعليمية من خريجي الجامعات إلى الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة الرياض (بنين) بنهاية الأربعاء الماضي 15600 متقدم، اختاروا تعليم الرياض لإجراء المقابلة الشخصية لهم. وأوضح المدير العام لتعليم البنين في الرياض الدكتور عبدالعزيز الدبيان، أن اكبر عدد للمتقدمين في التدريس كان في تخصص اللغة العربية، إذ بلغ 3600، تلاه تخصص الدين بواقع 3 آلاف، ثم تخصص محضري حاسب آلي بعدد 1900 متقدم، فالتاريخ بعدد 610 متقدمين. وأشار إلى أنه تم استقبال المتقدمين عبر أربعة مواقع تعليمية من اجل التيسير عليهم وتجنب الازدحام.
تجربة كيماوية تصيب طالبة
أبها - محمد موسى - فتحت إدارة كليات البنات في محافظة النماص تحقيقاً بعد إصابة طالبة كيمياء في كلية التربية بجروح طفيفة في الوجه إثر انفجار مواد كيماوية خلال قيامها بتجربة معملية داخل مسرح الكلية الأربعاء الماضي. ونقلت الطالبة إلى طوارئ مستشفى النماص عن طريق أسرتها، فيما لا تزال ترقد في المستشفى حتى الآن.
|