موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:58 GMT - 2009/01/09


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





الباحة: مديرة «دار الملك فهد لإيواء الأيتام» تشكو عدم وجود اختصاصيات

الباحة - خالد مستور     الحياة     - 02/05/08//

كشفت مديرة دار الملك فهد لإيواء الأيتام في محافظة القرى في منطقة الباحة عفت بن سعد الزهراني، أن عدم وجود اختصاصية نفسية واجتماعية، وعدم تأهيل الأيادي العاملة عند استقدامها للعمل في الدار، من أبرز المعوقات التي تواجه الدار في أداء رسالتها، والتي تحتضن منذ إنشائها عام 1414هــ أكثر من  100 يتيم ويتيمة.
وأشادت الزهراني بالدعم الكبير الذي تلقاه الدار من حكومة خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى الدعم الكبير والمتابعة المستمرة من أمير منطقة الباحة الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز ووكيل الإمارة الأمير فيصل بن محمد بن سعود، ومنوهة في الوقت نفسه بدعم أهل الخير والمحسنين وما يقدمونه للأيتام في هذه الدار.
وأشارت إلى أن الدار تعمل من أجل إيواء الأيتام ذوي الظروف الخاصة، لرعايتهم وتربيتهم وتعليمهم على أسس وأهداف إنسانية مهتدية، معتمدة في توجيهاتها على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، موضحة أنه يوجد حالياً 43 طفلاً وطفلة تكفلهم الدار، إلى جانب 27 طفلاً محتضناً لدى أسر، و30 طفلاً تم تحويلهم لدور التربية في مناطق مختلفة من السعودية، إضافة إلى أنه تم إلحاق 19 طفلاً وطفلة في المدارس الخارجية، وتجري متابعتهم من خلال الزيارات التي تقوم بها المشرفات للمدارس. وأكدت أن الدار توفر العناية الكاملة للأطفال، وتقديم الغذاء الصحي لهم وكسوتهم، وتوفير كل وسائل الترفيه التي تجلب الفرح والسعادة والسرور، مشيرة إلى أنه يتم الاهتمام والتركيز على الناحية العلمية لدى الأيتام، إذ يبدأ تعليم الأطفال من بعد سن الثانية والنصف على حروف الهجاء، وبعض الكلمات والأرقام، والتفريق بين الألوان والأشكال، من أجل تهيئتهم لدخول المدارس الحكومية العامة في المنطقة، إضافة إلى تعليمهم القرآن الكريم وحفظ أجزاء منه وحفظ الأحاديث والأدعية والأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهدف تعويضهم عن النقص وفقدان الأسرة الحقيقية، بثبات الوازع الديني في نفوسهم وحثهم على الأمل والتفاؤل وعدم اليأس.
 ولفتت إلى أن الدار وظفت أخيراً، ثماني مربيات لتنظيم الغرف والأطفال، ومربية أخرى مسؤولة عن الطبخ وإعداد الطعام لهم، كما توجد عاملة مختصة لنظافة الدار، أما الناحية الصحية فقالت إنه تم تخصيص ممرضة تتولى رعاية الأطفال طبياً بشكل يومي داخل الدار، وبالتعاون مع الشؤون الصحية في الباحة، إلى جانب الزيارة الأسبوعية لطبيب المركز الصحي في المحافظة.
وأوضحت أن من ضمن الأعمال التي تقوم بها الدار أيضاً، عملية دمج الأطفال بالمجتمع الخارجي بطريقة صحيحة، إذ تم افتتاح روضة تابعة للدار، الهدف منها اندماج الأطفال مع من هم في سنهم، وتعويدهم على تقبل إرسالهم إلى المدارس العامة، «وتشرف على الروضة معلمات مختصات في هذا المجال، وبمتابعة من مكتب إشراف الباحة، كما تقوم الدار بتنظيم رحلات أسبوعية، والمشاركة في البرامج الصفية، إلى جانب تنظيم الحفلات الخاصة لمناسبات الأعياد».

بث الوعي بطرق كفالة «اليتيم»

أوضحت الزهراني أن الدار، تضطلع بدور كبير في جانب بث الوعي العام بين الناس وتعريفهم بطرق كفالة اليتيم، سواء مادياً أو عبر الاحتضان، إذ يتم أخذ الطفل ليعيش داخل الأسرة لتعويضه عن أسرته التي فقدها، بينما تكون الكفالة مادية بواقع 200 ريال شهرياً أو عينية وهي الأغراض التي يحتاج إليها الطفل.
وأكدت أن هذه الكفالة تأتي اتباعاً لسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أجل إتاحة الفرصة للمحسنين الذين يبتغون الأجر من الله لتقديم المساعدة للأطفال الأيتام.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group