أقرت استراتيجية جديدة لإحداث تغيرات جذرية في نظام عملها ... «الإغاثة الإسلامية» تتجه لبناء تحالفات مع الحكومات والدول المانحة
جدة - محمد حميدان الحياة - 02/05/08//
أوصى المشاركون في الاجتماع الثالث للجمعية العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الذي عقد مكتملاً نصابه القانوني صباح أمس في جدة، برفع برقيتي شكر لكل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز على الدعم الكبير الذي تلقاه الهيئة ومشاريعها من قبلهما، ومن قبل جميع القيادات والجهات في الحكومة السعودية. واستعرض المشاركون محضر اجتماع الجمعية السابق وتوصياته، وصادقوا على تقرير المراجع الخارجي عن الموازنة العمومية، ومختلف الحسابات للهيئة عن العام المالي المنتهي، إضافة إلى الموافقة على تجديد تعيين المراجع الخارجي لمراجعة حسابات العام الحالي. ونـــــاقــــش الــمــجتمـــعون الإستراتيجية الحديثة التي أقرتها الهيئة، والتي تتمحور حول إحداث تغيرات جذرية في نظام وأسلوب العمل الذي تنتهجه الهيئة، والتي تسعى من خلالها إلى اعتماد الهيئة في جميع دول العالم، وتنمية وتطوير عملها، عبر النهوض بالجانب البشري المؤدي لذلك العمل، وتطوير مجمل آليات العمل والبعد عن السلبيات والأخطاء فيه. كما أقر الاجتماع التجديد لأعضاء مجلس الإدارة، إضافة إلى استعراض المرشحين لعضوية الجمعية العامة للهيئة، وتدارس المجتمعون مختلف المستجدات على نظام وآلية عمل الهيئة، وأبرز المعوقات التي تحول دونها وعملها، والتي من ضمنها الاعتماد على التبرعات كمصدر ممول، وعدم وجود مصادر تمويل ثابتة، وضعف الاتصال الخارجي، وعزوف عدد كبير من المتبرعين لأسباب عدة، إضافة إلى صعوبة تحويل الأموال إلى مختلف المستفيدين في الخارج بعد الأحداث العالمية التي جرت خلال الأعوام الفائتة. وأوصت الإستراتيجية الجديدة للهيئة، بالتوجه إلى بناء تحالفات مع الحكومات والدول المانحة والهيئات المهمة في مختلف دول العالم ومناطقه. من جهته، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس الجمعية العامة لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، اهتمام القيادة السعودية ودعمها لأعمال الهيئة في مختلف دول ومناطق العالم، والمجتمعات الإسلامية على وجه الخصوص، مشيراً إلى أن الإستراتيجية الجديدة ستنهض بهذا العمل عبر استثمار المشاعر الطيبة في خدمة البشرية، وتأطير المشاريع والأعمال وتنظيمها، والتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات والدول لإنجاح هذا العمل. وأوضح الدكتور التركي، أن الإستراتيجية الجديدة للهيئة تصلح كنموذج يمكن تعميمه على مختلف المنظمات والهيئات في السعودية ومختلف دول العالم. من جهته، كشف الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلــــو، أن العمـــــل الإغاثي الإسلامي يمر بمرحلة دقيقة، وقال: «هناك ثقافة إسلامية لمد يد العون للبشرية، وفي الوقت نفسه لم يكن هناك التنظيم الكافي، ما حصر هذا العمل في نطاقات محلية ضعيفة، وبوجود أحداث عالمية خلقت مناخاً غير سليم للعمل الإغاثي، ما يؤكد ضرورة تنظيم هذا العمل لينطلق وفق ما أريد له، بعيداً من أخطاء الماضي». من جهته، أكد الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا، أن الإستراتيجية الجديدة للهيئة تمت بعد دراسة وعمل مكثف، وأخذت في شكلها النهائي بُعدين طويل المدى ومتوسط المدى، انطلاقاً من الوضع الراهن للهيئة، وتطلعات مختلف المشاركين فيها والمهتمين لأمرها والمستفيدين من خدماتها. وأشــار إلى أن الإســتراتيجية نفــذت بمشاركة نخـــبة من الخـــبراء والمطلعين، وأسندت متابعتها ومراجعتها إلى معهد البحوث والاستشارات في جامعة الملـــك عبدالـــعزيز، بغيــــة الاستــفادة والتحديث لتــــتعامل مع الــــظروف الراهــنة، وتواكب الـــمستجدات المحيطة بالعــــمل الخــــيري بصـــفة عامة.
... اتحاد علماء المسلمين يُقلّد أوغلو وساماً
قلد اتحاد علماء المسلمين في المملكة المتحدة، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، «وسام بناء الجسور2007»، عرفاناً بجهوده الدؤوبة لتعزيز التفاهم والتعاون بين العالم الإسلامي والغرب، والدعوة إلى تعزيز علاقات التعاون بين البلدان والمجتمعات الإسلامية ودول العالم الأخرى ولدعمه القوي لمشروع تحالف الحضارات. وأوضحت منظمة المؤتمر الإسلامي أن البروفيسور جيرمي هنزل توماس، قدم الوسام نيابة عن الاتحاد، خلال محاضرة ألقاها الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية في 28 نيسان (أبريل) 2008.
|