موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 00:06 GMT - 2008/08/29


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





الشرطة تبحث عن «الفتاة»... والقبض على المصور ... إحالة قضية «بلوتوث حائل» إلى «التحقيق والادعاء»

حائل - محمد الخمعلي وسالم الثنيان     الحياة     - 16/03/08//

تواصل شرطة منطقة حائل تحرياتها للوصول إلى الفتاة التي ظهرت أخيراً في مقطع فيديو مع شاب سعودي يجبرها على ترديد كلمات بذيئة والتصرف بطريقة مخلة بالآداب.
وأوضح المتحدث باسم شرطة منطقة حائل المقدم عبدالعزيز الزنيدي لـ «الحياة»، أن القضية حولت إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال التحقيقات مع الشابين اللذين أوقفا بسبب القضية، وهما طالب في المرحلة الثانوية الذي ظهر في مقطع الفيديو يهين الفتاة وزميله الذي تولى التصوير، مشيراً إلى أن البحث لا يزال جارياً عن الفتاة التي كانت معهما.
وكانت الجهات الأمنية في منطقة نجران ألقت الاثنين الماضي القبض على الجاني الذي ظهر في مقطع البلوتوث (18 عاماً) بعدما هرب من منطقة حائل عقب افتضاح أمره كما أوقف زميله الخميس الماضي في منطقة حائل.
وحمل تربويون في منطقة حائل غياب دور الأسرة التوعوي مسؤولية تزايد القضايا الأخلاقية لدى الشباب. ورأى اختصاصي علم الاجتماع الدكتور فؤاد العمير أن حالات هروب الفتيات من أسرهن غالباً ما تعود إلى التفكك الأسري الذي يأخذ صورة واحدة وهي تجاهل الأب لوظيفته الأساسية في رعاية الأبناء والاعتماد على الأم التي توكل بدورها في التربية إلى الخادمات. وشدد على أن الفجوة في العلاقة بين الأبناء المراهقين ووالديهم هي سبب جميع مشكلات المجتمع الأخلاقية، وهذا ما يجعل مشكلات هروب الفتيات تتزايد، إذ تكون العلاقة بينهن وبين أسرهن غير متوافقة لأسباب عدة منها تدني المستوى التعليمي لدى الأسرة وسيادة التفكير القائل إن الفتاة لها دور معين لا يجوز تجاوزه، في حين تكشف وسائل الإعلام واقع مجتمعات أخرى تقوم فيها الفتاة بأدوار مختلفة سواء كانت إيجابية أو سلبية ما يدفع الفتاة إلى التمرد.
وقال ليس بالضرورة أن يكون دافع الهروب إقامة علاقات غير شرعية بل كثيراً ما يكون نتيجة ضغوط داخل الأسرة.
وأكد معلم مادة علم الاجتماع في مدرسة نجد الثانوية بندر الشمري، أن التوعية الأسرية تكاد تكون مفقودة لدى أسر كثيرة في الآونة الأخيرة، كما أن الرقابة ومتابعة سلوك الأبناء ومعرفة الأماكن التي يرتادونها أصبحت شبه معدومة في ظل ابتعاد الكثير من الآباء والأمهات عن أبنائهم وانشغالهم بمسؤولياتهم العملية.
وأوضح المشرف التربوي في إدارة تعليم منطقة حائل سعود الجنيدي أن بعض الآباء يتجاهل مسؤولياته التربوية تجاه أبنائه وفي المقابل يوفر الكماليات كافة لهم مع أن الكثير منها قد لا يكون مفيداً للشاب، مشدداً على أن الإهمال  في تربية النشء يكون له انعكاسات سلبية على سلوكهم حينما يصلون إلى سن المراهقة.
وأكد التربويون أن الحل الأمثل لمواجهة ظاهرة تزايد القضايا الأخلاقية والسلوكيات السيئة من بعض الشباب يتمثل في اهتمام الأسر كافة بتزويد أبنائها بجرعات توعوية كافية، مع تنمية شعور الشاب بقيمة وأهمية التحلي بالأخلاق السامية، وتنظيم لقاءات في المساجد والمدارس تسهم في توعية الشباب والطلاب وتحصينهم ضد التورط في القضايا والجرائم بأنواعها كافة خصوصاً القضايا الأخلاقية.

 











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group