موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:53 GMT - 2008/08/28


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





مناظرات ثنائية «حامية» انتهت باقتراع إلكتروني... انتخابات طلابية على الطريقتين الأميركية والصينية!

الأحساء - محمد الرويشد      الحياة     - 09/01/08//

على وقع التجربتين الأميركية والصينية، أجرى طلاب مدرسة «الأمير محمد بن فهد الابتدائية» في محافظة الأحساء، تجربتهم الانتخابية لاختيار مجلسهم الطلابي، للعام الثالث على التوالي. وفيما كانت شاشات القنوات الفضائية العالمية منشغلة بنقل أخبار المنافسات الحامية بين المرشحين عن الحزب الديموقراطي الأميركي أوباما وهيلاري كلينتون، كان أكثر من 300 طالب في المدرسة يتابعون مناظرات ثنائية حامية بين 36 طالباً تنافسوا على 12 مقعداً في المجلس الطلابي للمدرسة، التي تُعد من أولى المدارس في المملكة التي تجري مثل هذه الانتخابات. أما جديد انتخابات هذا العام، التي أجريت أمس، فكان إلغاء أوراق الاقتراع، واستبدالها بالتصويت الإلكتروني، واتخذ الطلاب أماكن لهم خلف شاشات الحواسيب، مقترعين لذوي البرامج الانتخابية «الأقوى والأصدق»، من طلاب الصفوف: الرابع والخامس والسادس. بعد أيام من التسخين الانتخابي غير المسبوق، الذي تُوجّ بمناظرات ثنائية، وسط حضور كبير من الطلاب الناخبين والمعلمين الذين تولوا دور «المراقبين المحايدين»، إضافة إلى أولياء الأمور. وأجريت المناظرات بصورة مُقننة، بعد أن اختار كل طالب من المرشحين زميله الذي يرى أنه «الخصم الذي ينازعه مقعده في المجلس الطلابي»، وركز كل مناظر على نقاط ضعف خصمه. واللافت أن المناظرات، على رغم سخونتها، إلا أنها خلت من المشادات بين الطلاب، «بل ساد الاحترام بين المتناظرين، وتقبلوا النقد بالابتسام»، بحسب قول مدير المدرسة علي الدوسري.
ولم تكن التجربة الأميركية الوحيدة الحاضرة في انتخابات العام الجاري، إذ كانت الصينية حاضرة هي الأخرى. وأضاف الدوسري «عرضنا على الطلاب قبل الانتخابات التجربة الصينية في الانتخابات الطلابية، من أجل الاستفادة منها، وكان لها الأثر الكبير في ذلك، وشددنا على الطلاب بأن يشركوا أولياء أمورهم في الإعداد للانتخابات، والمناظرة بصورة خاصة، من خلال توضيح نقاط ضعفهم وسلبياتهم وإقناعهم بقبول النقد، بعد أن حصلوا على معلومات وافية عن خصومهم».
وجلس الطلاب مواجهين للشاشة الكبيرة، التي خصصت لرصد النتائج، مع كل عملية اقتراع، ما جعل الأجواء متشنجة، ويطغى عليها الحماس، بخلاف الطريقة التقليدية، التي لا تحمل هذه المشاعر، إلا في الدقائق الأخيرة مع إعلان النتائج. ووقف المرشحون وأولياء أمورهم شاخصين متابعين ارتفاع أسهمهم وانخفاضها، ما أضفى على الأجواء التوتر والقلق. وفي نهاية فترة الانتخابات، أعلنت إدارة المدرسة فوز 12 طالباً بمقاعد المجلس، وسط فرحة عارمة من أولياء أمورهم.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group