«الرياض» في المقدمة و«الباحة» في ذيل القائمة... «العدل»: 23 حالة طلاق مقابل كل 100 زيجة في السعودية
الدمام - رحمة ذياب الحياة - 09/01/08//
كشف إحصاء أصدرته وزارة العدل، ان مقابل كل مئة حالة زواج في السعودية هناك 23 حالة طلاق. وأوضح الإحصاء ان عدد صكوك الزواج الصادرة خلال عامي 1425 و1426هـ، بلغ 1.050.66 صكاً، مقابل 24.318 صكَ طلاق. واستعرضت مديرة مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر في المنطقة الشرقية نبيهة العمران، خلال مشاركتها في دورة «تنمية مهارات العاملين في البرنامج الصحي الأسري الاجتماعي في المراكز الصحية»، الإحصائية، التي كشفت عن تصدر منطقة الرياض بقية المناطق في نسب الطلاق، بنسبة 43 في المئة، ففي مقابل 15.721 صكَ زواج، كان هناك 6.770 صكَ طلاق، وحلت الجوف في المرتبة الثانية، بنسبة 32 في المئة، وجاءت المنطقة الشرقية ثالثةً، بنسبة طلاق بلغت 20 في المئة، ففي مقابل 6.242 صك زواج، كان هناك 1.624 صك طلاق. أما أقل نسبة طلاق فسُجلت في منطقة الباحة، وهي عشرة في المئة، وبلغ عدد صكوك الزواج 3.049، مقابل 309 صكوك طلاق، وسبقتها منطقة جازان بـ14 في المئة، إذ بلغ عدد صكوك الزواج 5.142، ولم تتجاوز صكوك الطلاق الـ700، ومن المناطق والمحافظات التي تنخفض فيها حالات الطلاق كانت القنفذة والحدود الشمالية. وأوضحت العمران خلال مشاركتها في الدورة، التي نفذتها إدارة الرعاية الصحة الأولية ممثلة في قسم الخدمة الاجتماعية، أن «تزايد الحوادث غير الأخلاقية، وعدد الأحداث والحرمان العاطفي، من أبرز دواعي إنشاء المركز الذي شهد مراحل تطويرية خلال الأعوام الأخيرة، بعد أن كان مختصاً في تيسير أمور الزواج فقط». وأشارت إلى «تنامي ظاهرة العنوسة، وهي الثانية بعد الطلاق، إذ تراوحت نسبتها بين 20 إلى 50 في المئة خلال العامين الأخيرين. وأشارت دراسات إلى «وجود 1.529.418 عانساً في المملكة، منهن 228.093 في المنطقة الشرقية، التي تحتل المرتبة الثالثة بعد منطقتي مكة المكرمة والرياض». وعزت إنشاء مركز التنمية الأسرية «نتيجة لتزايد الخلافات داخل الأسرة الواحدة، وعدم وجود جهة مختصة في التوعية الأسرية، على رغم ضرورتها، إضافة إلى نشوء جهات غير مأمونة فكرياً وسلوكياً، تقوم بدور الإصلاح الاجتماعي على غير الهدي الصحيح، لذا تم إنشاء المركز، الذي يُعنى في المشكلات كافة التي تواجه الأسرة»، مضيفة «أنشئ المركز أيضاً بسبب الحاجة الملحة لجهة مأمونة، تقوم بدور التوفيق بين الراغبين والراغبات في الزواج، من الذكور والإناث، عبر تقديم برنامج علمي مدروس يراعي ضوابط الشريعة والأعراف الاجتماعية»، مشيرة إلى أن المركز «قرر تكثيف الدورات التي يقيمها للمقبلين على الزواج والمراهقين، إذ ستقام كل شهر ونصف الشهر تقريباً. وتركز هذه الدورات التي أقرها المجلس، على تنمية الحب العائلي، وفنون التعامل مع المراهقين، ومع الآخرين».
...«الصحة»: السمنة أصبحت «ظاهرة»
كشفت اختصاصية التغذية في مستشفى الولادة والأطفال في الدمام سلمى العماري، أن نتائج المسح الغذائي لسكان المملكة، الذي أجرته وزارة الصحة أخيراً، أظهرت أن «السمنة ظاهرة عامة في المملكة». وقالت: «تبين أن مؤشر كتلة الجسم التي نسبة قياسه أكثر من 30 تصل إلى 5.7 في المئة، أما مؤشر كتلة الجسم أكثر من 25 فنسبته بين 32 في المئة و39 في المئة للذكور، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 عاماً، أما الإناث بحسب المؤشر 30، فوصلت نسبتها لديهن إلى 47 في المئة»، مشيرة إلى ان هذه النسبة «أحد الأسباب المؤدية إلى العقم وتأخر الإنجاب». واعتبرت العماري في كلمة ألقتها خلال الدورة، سوء التغذية «من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بفقر الدم، الذي وصلت نسبته بين أطفال المملكة إلى 15.8 في المئة بين الجنسين من مختلف الأعمار، وكانت نسبة الإناث غير الحوامل 9.1 في المئة، ما يعني عدم اتباع العادات الصحية في الطعام».
|