في صالح من يصب قرار هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وقف خدمة التجوال الدولي "المجاني"؟
الشركات
50%
الأفراد
0%
لا أحد
50%
عدد الأصوات: 12
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • ... لم تخرج الأدباء من عزلتهم!
    الإثنين, 26 أكتوبر 2009

    عبر القاص فهد الخليوي عن فرحه بهامش الحرية المتوفر الآن في الأندية، واصفاً ذلك بأنه مواكبة للتغييرات التي تطرأ على المجتمع كله. واعتبر استضافتها للمهمشين في السابق «جزءاً من وعيها بضرورة التغيير، خصوصاً أن هؤلاء أثبتوا الآن أنهم أصحاب رؤية حقيقية»، غير أنه لا يرى، على رغم كل ذلك، أن الأندية قطعت شوطاً كبيراً، «فهي ما زالت في البداية».

    وقال إن دورها الحقيقي يتمثل في «الاهتمام بالأدب بوصفه جزءاً فعالاً في المجتمع، وهذا يحتاج إلى رؤية جديدة تتطلب التغيير والخروج من العزلة، التي عشناها بسبب تيارات أحادية أسهمت في عدم قبول الآخر، والاكتفاء بنبذهم وتصنيفهم»، مضيفاً أنه «آن الأوان أن نضع حداً لهؤلاء، وذلك عبر طرح مسألة التعددية في الأندية الأدبية وفتح باب الحوار»، ومشدداً على أن التغيير «مسؤولية المجتمع كله وليس فقط الأندية الأدبية».

    فيما وصف الروائي عبدالعزيز الصقعبي ما يحدث في الأندية الآن بأنه عمل جيد، «فوظيفتها الأساسية هي إيجاد فعل ثقافي من خلال المحاضرات والكتب وتشجيع الأدب والأدباء، على رغم تقصيرها في هذا الجانب أيضاً».

    وقال إن التغيير يتطلب «حساً ثقافياً عاماً، لذلك لا نطالب الأندية الأدبية فقط بالتغيير وهي حتى الآن خاضعة للإشراف الحكومي، مما يجعل لها مساحة معينة وموازنة محددة».

    واعتبر الصقعبي أن فقدان الانتخابات «وضعنا أمام عمل بلا خطط أو محاسبة من جمعيات عمومية، لذلك يجب أن نعيد الانتخابات وتضبط المسألة برؤى واضحة بدلاً من الاجتهادات الحاصلة الآن».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض