-
جدة: هروب فتاة من «دار الحماية»... والحناكي يناشدها العودةالثلاثاء, 07 يوليو 2009
أعلن المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي أنه تم الرفع بتقرير مفصل إلى محافظ جدة عن الفتاة «سمر»، التي هربت من دار الحماية الاجتماعية أول من أمس، مطالباً والدها بالتوقف عن تهديد المسؤولين، عبر الرسائل التي يبعثها من حين لآخر، والصبر والاحتساب والدفع بالتي هي أحسن.
وأوضح أن الفتاة التي رفع والدها ضدها دعوى عقوق في المحكمة الجزئية في جدة، هربت من مقر الشؤون الاجتماعية قبل اجتماع لجنة الحماية لتقريب وجهات النظر بينها وبين أسرتها، في حضور اختصاصيين واختصاصيات. مشيراً إلى أنها ظلت الأسابيع الماضية تقيم في دار الحماية الاجتماعية في جنوب جدة، طالبة الحماية بدعوى تعرضها لعنف أسري.
وناشد الدكتور الحناكي الفتاة أن تعود إلى رشدها وتسلم نفسها، كون ذلــك يسـاعدها على حل مشكلتها قبل أن تتفـاقم، لافتــاً إلى أن الحل الآن بيدها، قبل أن يكون بأيدي جميع الأطراف الأخرى, معتبراً كل يوم يمضي في هــروبها سيضــاعــف من مشكلتها.
وأكد الحناكي أن الشؤون الاجتماعية وعدت الفتاة بعلاج مشكلتها من دون إيداعها السجن، والعمل على تزويجها، وتقريب وجهات النظر بينها وبين أسرتها، مشيراً إلى أنهم أبلغوا المحكمة بذلك.
وأكدت مصادر مطلعة أن والد الفتاة سبق أن رفع دعوى قضائية في المحكمة الجزئية في جدة يتهم فيها ابنته بـ«العقوق»، ولم يبت في الدعوى، كما لم تكن المحكمة على علم أن الفتاة لجأت لدار الحماية الاجتماعية.
وأوضح مدير الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة أن شرارة المشكلة انطلقت، عندما كانت الفتاة تعمل في أحد صالونات التجميل، وقطعت المساعدة التي كانت تمنحها لوالدها من الراتب الجيد الذي تتقاضاه من مهنتها، مشيراً إلى أن الوالد في ذلك الوضع أدعى ان المشغل سيئ السمعة، ولا يليق به وأسرته، فظل يطارد ابنته فترة من الزمن، ما جعلها تخشى على نفسها.
وأضاف الحناكي: «إن المحافظ عندما علم بالمشكلة وجه بإيداع الفتاة في دار الحماية»، لافتاً إلى أنها كانت تزاول عملها في المشغل، ومن ثم تعود إلى الدار، وأنها ذات خلق رفيع، ومتعلمة وتعطف على زميلاتها في الدار وتساعد المحتاجات منهن من راتبها».
وتابع: «لكن القاضي يرى أنها غير ملتزمة بحضور جلسات المحكمة، على رغم أنها استشهدت بأشقائها حول قسوة والدها وممارسته العنف معها، إلا أن إخوتها بدلوا شهاداتهم أمام القاضي»، مشيراً إلى أن القاضي تعاطف معها وسعى إلى حل مشكلتها من جذورها.












