أسست الشهري مركز «واحة الأميرة للفنون التشكيلية» وتقول إنه نتاج طبيعي لمعاناتي التشكيلية التي استمرت

طويلاً؛ فعند بدايتي الفنية لم أجد الدعم والمساعدة سواء من المجتمع، أم من لهم علاقة مباشرة بالفنون، سواء كانت الرئاسة العامة لرعاية الشباب آنذاك، أم وزارة الثقافة والإعلام الآن؛ فكانت فكرة المركز نتيجة رد فعل لكي استطيع أن أقوم بشكل أو بآخر في تقديم مساعدة لكل من تحمل موهبة تشكيلية ولم تجد المساندة والدعم، وبالطبع فقد تخرج من المركز أكثر من 23 دفعة، إذ كانت دراستهن في المركز بمثابة الانطلاق إلى عالم التشكيل، وحصد كثير منهن الجوائز والمركز المتقدمة في مسابقات وزارة الثقافة، إضافة إلى إقامة معارض تشكيلية خاصة بهن. وتتابع الشهري أن الدعم ليس بالضرورة أن يكون مادياً ولكن هيأتهن لبداية الطريق وأشركتهن في معارض عدة تشكيلية ومسابقات مما كان له أكبر الأثر في نجوميتهن.