-
السعودية الثانية عربياً والـ21 عالمياً... في «التنافسية»الجمعة, 10 سبتمبر 2010
أحرزت السعودية المرتبة الثانية في الشرق الأوسط، والـ21 في العالم في «التنافسية»، بحسب تقرير أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في الصين أمس للتنافسية العالمية 2010-2011. ويتضمن المؤشر الخاص بالتنافسية 12 محوراً تشمل المؤسسات والبنية الأساسية والبيئة الكلية للاقتصاد والصحة والتعليم الأساسي والعالي والتدريب وكفاءة سوقي السلع والعمل وتطور الأسواق المالية والاستعداد التقني. وتقدمت السعودية على الصعيد العالمي على اقتصادات كبرى وناشئة، إذ حلت الصين في المرتبة الـ27، فيما جاءت الهند وروسيا في المرتبتين الـ51 و13.
وتصدرت سويسرا الترتيب العام للسنة الثانية على التوالي. وتراجعت الولايات المتحدة مرتبتين إلى المركز الرابع، مفسحةً المجال أمام السويد وسنغافورة اللتين جاءتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي. وحافظت دول الشمال الأوروبي على مكانتها المتقدمة على قائمة التصنيف العالمي، إذ جاءت السويد ثانية، وفنلندا سابعة، والدنمارك تاسعة.
وفي الشرق الأوسط، جاءت قطر في المرتبة الأولى، وفي الـ17 على المستوى العالمي، أعقبتها عربياً السعودية في المرتبة الـ 21 عالمياً، فيما تابعت معظم دول الخليج اتجاهها التصاعدي الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، إذ جاءت جميعها بين الاقتصادات الـ40 الأكثر تنافسية في العالم. وفيما حافظت قطر على المرتبة الأولى للعام الثاني على التوالي، فإن السعودية قفزت من المرتبة الثالثة إلى الثانية. كما قفزت السعودية في الترتيب العالمي من المرتبة الـ28 في عام 2009/ 2010 إلى المرتبة الـ21 في تصنيف العام 2010/ 2011. ويذكر أن ترتيب التنافسية الذي يعده البنك الدولي للإنشاء والتعمير.
وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب: «يكافح صناع السياسات لإيجاد سبل للتصدي للتحديات الاقتصادية الراهنة، وفي الوقت نفسه إعداد اقتصادات دولهم بشكل جيد للتعامل مع المشهد الاقتصادي المستقبلي الذي تغلب عليه سمات عدم الاستقرار والتحولات في الموازين».
وأضاف: «في مثل هذه البيئة الاقتصادية العالمية من الأهمية بمكان أكثر من أي وقت مضى، أن تضع الدول الأسس التي يقوم عليها النمو الاقتصادي والتنمية».
السعودية الثانية في «الشرق الأوسط» ... والـ 21 عالمياً في «التنافسية»












