أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  •  بلا أجوبة؟
    الخميس, 02 سبتمبر 2010
    سوزان المشهدي

    أيضاً ست فتيات أخريات تحدثن عن عضل الوالد لهن ورفضه تزويجهن.. لن أخوض في الأسباب المعروفة كالعادة التي قد تتطلب الأجابة عليها سنوات عدة، أتساءل كم عدد الفتيات المعضولات اللاتي يرفضن الحديث ويتمسّكن بالصمت وهن يسمعن عن غيرهن (تحدثت.. وطلبت المساعدة وبعد خمس سنوات كاملة مرت من عمرها.. طلعت بلا شيء

    مع اتهامها (بمرض نفسي) واتهام من يريد الزواج منها (بالطمع في راتبها) من يتوقع أن يتحدث غيرهن.. وماذا سيأخذن من التحدث غير دعاوى العقوق والمرض النفسي سؤال يجول في خاطري (الحاجات الغريزية من يشبعها لدى الفتيات).. في ظل العضل المتزايد الذي يدفعني إلى أن أردد (نحن متخصصون في تزويج الصغيرات وعضل الكبيرات أما الحاجات الجنسية التي لا بد من إشباعها بالحلال عن طريق الزواج فهي خاصة بالرجل فقط على ما يبدو!).

    عندما قرأت خبر الخادمة السريلانكية التي قيل إنها غادرت أراضينا التي شرفها الله بالحرمين وفي جسدها عدد كبير من المسامير (همست في نفسي) محاولة لتشويه السمعة أو الابتزاز ورفضت التعليق على الخبر على رغم محاولات حثيثة من عدد من الصحافيين الأفاضل يريدون معرفة تفسيري الاجتماعي لهذه الجريمة (طلبت منهم إمهالي حتى نتأكد من الخبر) لأني لم أصدقه ولم أستوعبه منذ الوهلة الأولى.. ولم أكن أعلم أن عدداً لا بأس به من أفراد مجتمعنا مرضى ساديون لا يستحقون الرحمة وليسوا مؤهلين للتعامل مع بشر.. ما زلت في انتظار التحقيقات بعدما قرأت في صحيفة «سبق» الإلكترونية أن السلطات السعودية اعتقلت الرجل وزوجته بعدها فقط سأكتب بالتفصيل.

    سعدت جداً بالخبر الخاص عن تكوين لجان في بعض المستشفيات خصوصاً ببحث (الحالات الخطرة) لأن صوتي بح ولله الحمد مطالبة بوجود لجان تستقبل الاستغاثات اليومية التي ترد إلى بعض المستشفيات ذات الطبيعة الخاصة مثل الأمل والنفسية والولادة بالتحديد.. قد لا يتمكن الضحايا من الوصول إلى الشرطة وربما تكون هذه المنافذ آخر ضوء يتعلقون به.. ونقول يا رب (بحق الشهر الفضيل) أن تجعلها لجاناً فاعلة مهمتها إنقاذ الأرواح فقط!

    أضحكتني جداً رسالة وصلتني على موقع الصحيفة يقول لي فيها صاحبها تعليقاً على مقالي yes الخاص بالطرق الخاصة بطلب الزواج (مع احترامي الكامل له) والذي تحدثت فيه عن الطرق التي نستهجنها في مجتمعنا ويكون مصيرها الضرب وغيره مع التشديد على حق الفتاة البالغة العاقلة الرشيدة (في اختيار شريك حياتها) والدور المطلوب من الأب وهو المباركة وتركها لتختار حياتها المستقبلية (التعليق أغفل كل شيء ما عدا فكرة طلب الزواج بالمنطاد وغيره وركّز على أن الفتاة التي توافق على الزواج مني من أجل المنطاد والله لأتزوجها وأطلقها ثاني يوم) لأنها قد تتعلق بشخص آخر يطلب الزواج منها بصورة مبتكرة أكثر. طيب ليش تتزوجها من أساسه؟ مع الشكر الجزيل للتفاعل.

    suzan_almashhady@hotmail.com

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

 بلا أجوبة؟

اتعبتي خاطري بهذه المقاله ..
فعلا .. ماكتبته حقيقي ..
اتمنى ان نجد التأثير في البعض ..

 بلا أجوبة؟

بسم الله الرحمن الرحيم....
الأخت الكريمه التعليق لا يكون عادة على كل الافكار الوارده في المقال فهذا لا يتسع له مجال لكن في احيان يستطيع المعلق ان يعلق على الفكره العموميه، المعلق له الحق ويستطيع ان يعلق على كلمه واحده في المقال ان اراد او استطاع فهذا حقه فمثلا ياخذ كلمة او فكره جزئيه ويكتب وبلف ويدور باستخدام المجازات اللغويه من جناس وطباق واستعارات رمزيه وتشبيهات و مقاربه و توريه او شعر وادب وامثال شعبيه ويقلب الكلام ويعكسه ليصل لمطلوبه.
ركزت على المنطاد لأسخر لأن فكرته في مجتمعاتنا مستجده ولا يوجد مناطيد عندنا( رفضا لكل ما يأتي من الغرب كعاده مقتبسه لا فائده منها) من هنا يأتي الاستهجان والتريقه والاستهزاء... فمن خلال الاضحاك والتنكيت يضرب المعلق على مفصل مؤلم محذرا ومنبها ومذكرا او يلفت الانتباه او يدق ناقوس الخطر لأت يرى انه خطر على القيم والثقافه والمجتمع ...هذه رؤيتي وفهمي للتعليق.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية