-
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرضالإثنين, 30 أغسطس 2010
يقاس النجاح الذي تحققه بعض الأعمال التلفزيونية أحياناً بمقدار الضجيج الذي تحدثه والنقاشات التي تثار حولها، لكن الجدل الذي يدور حول تلك الأعمال يأتي غالباً ضمن أطر القصة المقدمة والقضايا التي تحاول معالجتها، الحال يأتي مغايراً بالنسبة للمسلسل الكرتوني «شوربة وخل» الذي تعرضه قناة MBC بشكل حصري.
فالعمل الذي يلعب بطولته «لورانس» وهي الشخصية التي اشتهرت عبر برامج المحادثة في المواقع الإلكترونية أعلن عن انضمامه لباقة أعمال القناة قبل بداية شهر رمضان بأسبوع واحد فقط من خلال مؤتمر صحافي مبسط شهد حضوراً ضعيفاً، وجاءت حملة التسويق للعمل بمخاوف واضحة من إدارة القناة إذ تضمنت وعوداً من بطل العمل بعدم استخدام ألفاظ بذيئة أو مشينة، تلك الوعود لا تأتي مستغربة، إذ ما عرف بأن بطل «شوربة وخل» لورانس اشتهر من خلال مواقع الإنترنت كشخصية ناقمة على المجتمع وعاداته وكثيرة الانتقاد وبطريقة خلت دائماً من أداب الحديث لتسخدم لغة حوت الكثير من الألفاظ البذيئة.
وشهد العمل ردود فعل حادة من إعلاميين ومتابعين مع بداية العرض وقبله طالب بعضها بوقف العمل بينما طالب البعض الآخر بمقاطعة العمل والقناة الناقلة، إضافة إلى مقاطعة الشركات التي تضمن فواصل العمل إعلانات لمنتجاتها.
الاستياء الجماهيري بدا واضحاً على المدونات الشخصية للمهتمين بالأعمال التلفزيونية على شبكة الإنترنت، إذ كتب تركي بن إبراهيم في مدونته: «أجد في موافقة أي محطة على عرض مسلسل مثل «شوربة وخل» أمراً مستفزاً، أشعر بأن مجرد عرضه على شاشة التلفزيون أمراً يحوي الكثير من الإهانة الشخصية لي، من المؤسف أن يستهان بالمشاهد العربي والسعودي بشكل خاص إلى هذا الحد، أن يتم تقديم –المدعو لورانس- على أنه شخصية صالحة قادرة على تسليط الضوء على عيوبنا أمر مُبك ومضحك في الوقت نفسه».
ويضيف: «لست أرفض متابعة العمل فقط بل أرفض متابعة القناة بكل أعمالها وأرفض أن أكون موجوداً في مجلس يقبل أصحابه بمشاهدة «شوربة وخل» عزائي الوحيد أني إلى اليوم لم أجد من يتابع العمل أو يقبله»، بينما يقول سعود الخالد: «لورنس نفسه وهو من يقدم من خلال العمل كمصلح اجتماعي يخجل من إظهار وجهه وعلى علم بماضيه المخجل درجة أنه توارى في أكثر من ظهور تلفزيوني عن إظهار نفسه واختفى خلف «لثام شماغه»، والمطلوب مني اليوم تقبل نصائحه مثلاً؟ أكثر ما يخجلني هو قناعة مقدمي العمل بأن بطلهم قادر على تقديم النصح».
المقاطعة وحملات النقد لم تقتصر على المدونات الشخصية ومنتديات الإنترنت إذ قررت مجموعة من مستخدمي برنامج المحادثات الشهير «بالتوك» والذي شهد بداية لورانس رفع دعوى قضائية لوزارة الداخلية ووزارة الإعلام على «لورانس» يطلبون من خلالها وقف عرض العمل، مرجعين ذلك إلى المواقف المعروفة عن بطله كما تضمن ملف الدعوى التي ينون رفعها تسجيلات صوتية لـ «لورانس» إبان مشاركته في برنامج المحادثات، مؤكدين أن الاستمرار في تقديم العمل قد يتسبب في نشر أفكار بطل العمل وتأييد ما فشل في نشره من خلال الإنترنت.
وأكد أحد المشاركين في رفع الدعوى وهو عمر السويدي لـ «الحياة» أن المجموعة التي تنوي رفع الدعوى القضائية تعرّض عدد من أفرادها للتهديد وقال: «تعرضت لمضايقات من المقربين من لورانس لثنينا عن القضية التي سنرفعها لوزارة الداخلية ووزارة الإعلام عبر دخولهم علينا بغرف «البالتوك» بأسماء مستعارة والتعريف بي وبسكني ورقم جوالي وبعض المعلومات عني، إضافة إلى تأكيدهم أن بث العمل لن يتوقف لأي سبب وأن شخصية لورانس – مدعومة - كما عُرض عليّ شخصياً مبلغ مالي قدره 10 آلاف ريال لإقناع المجموعة بطي القضية».
ويؤكد السويدي أنهم ليسوا ضد «لورانس» كشخص، لكن إصرارهم على نبذ الأفكار التي دأب على تقديمها كان وراء تحركهم لوقف العمل ويضيف: «لسنا ضد لورانس بل ضد أفكاره المعروفة من قبل بالحث على التحرر اللاأخلاقي بين الجنسين والضرب عرض الحائط بالعادات والتقاليد».
وقال أحد أفراد المجموعة وهو فهد الزهراني لـ «الحياة»: «عرض مسلسل يقدم شخصية لورانس على شاشة التلفزيون سيدفع الكثير من المراهقين إلى البحث عن ماضي الشخصية وبالتالي التعرف على أفكارها وما قدمته طوال مسيرتها، وقد يرى البعض في انتقال الشخصية من الإنترنت لشاشة التلفزيون نوعاً من المكافأة أو التقدير، فهل المفترض أن تنال شخصية أهانت مجتمعها مكافأة الظهور من خلال التلفزيون وتقديم النصح؟».
يذكر أن هذه هي الحملة الثالثة التي يطلقها مجموعة من مستخدمي الإنترنت ضد «لورانس» وغرف المحادثة التي يستخدمها نظير الكثير من السلوكيات التي اعتبرها مطلقو تلك الحملات مرفوضة.
تعليقات
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
اشكر عمر السويدي والستاذ فهد الزهراني وكل من ساهم في
وقف هاذا الشخص نكره <<لورنس>>
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
تكفون يامجتمع الأطهار ماجبركم احد على متابعته عن نفسي شفت حلقتين يوم شفته مسوي فيها المصلح الإجتماعي ماعاد تفرجت عليه نبي ناس تضحكنا عشان مانبكي المصلحين معبين البلد نبي المهرقلين يطلع لهم صوت :) النفاق الإجتماعي مدري يبي يودينا على وين الظاهر تبونه يرجع لسيرته الأولى :)
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
ما زال بعض البالتوكيين يسعون للنيل من شهرة الاستاذ لورنس.. اتمنى من الحياة أن تستعرض وجهة نظر شخصيات بالتوكية آخرى تجاه لورنس مؤيدة له من مجموعة من المثقفين والادباء في برنامج البالتوك... اما عن التسجيلات التي تنسب الى لورنس فهي مختلقة تماماً يوجد شخص معروف في البالتوك صوته شبيه للورنس ويقلده ويحاول تشويه سمعة لورنس بطريقة خارجة عن الاداب العامة.. وعموما حتى لو كان ذلك هو ماضي لورنس حقا..فلماذا لا نغفر له لماذا لغة التسامح مع الآخر في مجتمعنا تم طمسها أين لغة الاخوة والتسامح التي جاء بها الدين الحنيف؟..شكرا لكم
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
الله اكبر واقفه على لورنس كل الوسط الفني وسط عفن وخراب يعني الدعوا كلها سوا ولورنس عود من طرف حزمه
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
اوقفوا لورنس من أن يعبث بأبنائنا و اذواقنا
منتهى القرف هذا ما اشعر به حين اسمع اسم لورنس من جقي كمشاهد ا، اطالب بوقف الشوربة النتنة التي تقدمهاMBC
«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
والله صدقتو الحقيقة ان شخصية مثل لورنس لاتستحق الظهور على الاعلام بل السعودي لان ماضي الشخص مرتبط بحاضره حتى انه في مسلسله [شوربه وخل ] هناك بعظ من الالفاض التي لاتصح ان تنشر من الغزل وغييره اقولها بصراحة اكثر من اعرفهم يقولون ان انصيب الاكبر من مشاهدة البرنامج يكون للاطفال والمراهقين لانه عرض بطريقة جاذبة لهم وهذا من وجهة نضري غزو فكري وانا لاخفيكم سرا كنت من معجبي لورنس لاكن في بدياته حيث انه كان هناك بعض من الطرفه في كلامه ومن بعد ما بدا بلكلام البذي زي مايقولون[طاح من عيني] والله اعلم













«شوربة وخل»: بين الرفض لماضي «لورانس»... و إصرار mbc على العرض
بالنسبه للمعارض فهد الزهراني فهو ادمن بروم العنايه المركزه بالقسم السعودي ببرنامج البالتوك ماهو الا حاقد على لورانس وغيره من نجاحه اما الادمن فهد الزهراني ادعوكم للاستماع له وتحكمو على اخلاقه والعياذ بالله