-
«العيدان» اختار اليمن بعد تعليمات «القاعدة» لعناصرها بإيجاد «ملاذات آمنة»الأحد, 14 مارس 2010
تعكف الجهات الأمنية السعودية على درس إفادات عنصر «القاعدة» السعودي عبدالله العيدان (21 عاماً) الذي نجحت المملكة – بعد معلومات حصلت عليها في وقت سابق – في تسلمه من سلطنة عمان التي وصل إليها من وزيرستان في باكستان في كانون الثاني (يناير) الماضي في طريقه إلى الانضمام لعناصر «القاعدة في جزيرة العرب» الذي يتخذ اليمن مقراً، وسط أنباء عن تعليمات أصدرها التنظيم الذي يواجه ضربات متلاحقة على الحدود بين باكستان وأفغانستان لعناصره بالبحث عن ملاذات آمنة في أي مكان في العالم. وأكدت مصادر أمنية لـ «الحياة» أن العيدان بحكم صغر سنه يستحيل أن يكون عنصراً قيادياً بارزاً في التنظيم. واتضح انه انضم إلى «القاعدة» قبل أربعة أشهر فحسب من القبض عليه، خضع أثناءها للتدريب في معسكرات التنظيم في باكستان.
ورجحت مصادر أخرى أن العيدان غادر باكستان إلى اليمن انصياعاً لتعليمات التنظيم بأن تبحث عناصره عن أماكن آمنة. واستبعدت ما تردد في مواقع إلكترونية عن ضبط دليل يحوي معلومات تفصيلية عن 300 عنصر، بينهم كبار قادة «القاعدة»، وقالت إنها لا تتوقع أن تترك «القاعدة» معلومات أمنية حيوية كتلك في عهدة مجند حديثاً.
ووفقاً للمعلومات فإن العيدان الموقوف حالياً في الرياض ضل طريقه إلى «القاعدة» من خلال علاقته سابقاً مع القيادي في التنظيم محمد الراشد بحكم انتماء كليهما إلى بريدة.
يذكر أن الراشد (28 عاماً) كان ضمن قائمة الـ 85 مطلوباً أمنياً. وقد لقي مصرعه مع المطلوبين سلطان الدلبحي وفهد الجطيلي في انفجار غامض داخل الأراضي اليمنية في أيلول (سبتمبر) 2009.












