أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • رواية ميقات الراجحي... تحظى باهتمام النقاد
    السبت, 20 فبراير 2010
    الرياض - عبدالله الدحيلان

    حظيت الرواية الأولى للكاتب ميقات الراجحي التي صدرت حديثاً عن دار (طوى) للنشر والإعلام، بعنوان «لا أحد يهزم الله» بتزكية عدد من النقاد قبل نشرها، ما جعلها تدخل مجال المراهنة على رغم حداثة اسم كاتبها على المشهد الأدبي. والرواية تقع في 270 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها حول شاب قادم من مدينة جدة ويمر بأطوار مختلفة من وجوده في العاصمة الرياض، سواء فكرية أو ثقافية أو اجتماعية. ويتم في الرواية الارتكاز على المفارقة في المواقف، وتوظيفها في جانب إنساني ومعرفي. والرواية تعتمد في كثير من أجزائها على الخوض في التابو الاجتماعي والديني. وكذلك عبر رصد أهم تحولات المجتمع، الذي غيرت مجراه قبل وبعد أحداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر). وينحى الراجحي في روايته منحى فلسفياً فكرياً لطرح رؤية خاصة لتفسير الأحداث.

    وجاء في الغلاف الخارجي للرواية: «كانت هذه هي المرة الأولى التي أجد على أحد البوابات التي سأدخل منها من ينحني لي احتراماً وهو رجل آسيوي يقارب الأربعين من العمر. أردت أن أخبره أن الانحناء هو لله فقط ولا يجوز لغيره - سبحانه وتعالى - إلا أن الانحناءة أرضت الكثير من الأشياء في داخلي، ولا أعلم ما هذه الأشياء حتى الآن.

    هكذا أنا في الكثير من الأمور أشعر ببعض الأشياء تختلج في صدري وعقلي وأماكن عدة، ولا أعلم ما حقيقة هذه الأشياء إلا ما كان منها جنسياً فأعرفه بالفطرة، والوراثة». وأيضا جاء في المقطع الثاني: «سيدي.. أرجوك من حقي أن ابحث عن نفسي قبل أن تبحث أنت عن اسمي. دعني أبحث عنها وحدي. أفتش عن نفسي هنا أوهناك.. ربما سأجدها ربما.. ربما هي الآن تبحث عني في الزوايا.. في الطرقات.. في الشوارع.. في المدن المستباحة.. في منازل البسطاء.. في أزقة الأحياء الفقيرة.. قال أبي ذات مـرة (أنني سأجدها في المكان اللا متناهي تسأل عني المكان والناس والشوارع. هل مر من هنا جسدي. هل مر من هنا.. أين أنت.. أين أنت؟) ربما يصدق حدس والدي وأجدها».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

رواية ميقات الراجحي... تحظى باهتمام النقاد

أحب قلمه كثيرًا فهو يكتب بصدق

كاتب رائع يستحق كل النجاح

رواية ميقات الراجحي... تحظى باهتمام النقاد

رائع ياميقات زي ماعودتنا دائم حتى ونحن بجوارك دائما مبدع .. وافكارك تعجبني لا اخفيك أني استفدت منك الكثير اتمنى لك الكثير والكثير .. واصل واستمر في تألقك ..اخوك :ماجد الغامدي

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية