موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 11:51 GMT - 2008/11/20


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





هروب من «طقس ساخن»... وطلب متعة في «سفر السعوديين» (2 من 2) ... تحركات لتحويل «المصطافين» السعوديين إلى «أثرياء سفر»

     الحياة     - 01/07/08//

توحي تصرفات غالبية السياح السعوديين في الخارج بأنهم أثرياء، مع أن كثيراً منهم من ذوي الدخل المحدود أو على الأقل من الطبقة المتوسطة، هذا إذا أخذنا في الاعتبار أن عدد «المليونيرات» من السعوديين لا يتجاوز 101 ألف كما جاء في إحصاء صدر الأسبوع الماضي.
وانطلاقاً مما يدور في مجالس شبان في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم يمكن معرفة أن بعضهم سبق وأخذ قرضاً من أحد المصارف ليحيا «حياة سائح غارق في الملذات خلال رحلته السياحية».
ويقول الاقتصادي الدكتور أسامة فيلالي إن الإقبال على البطاقات الائتمانية يرتفع خلال إجازة الصيف، «فكثير من المواطنين يفضلون استخدامها خلال رحلاتهم السياحية».
وبحسب فيلالي فإن المصارف تسعى إلى ترويج أكبر قدر ممكن من البطاقات الائتمانية، «لأنها أحد مصادر الربح المهمة، خصوصاً أن هناك إجراءات سنتها مؤسسة النقد السعودية تضمن إجبار العملاء على تسديد المبالغ المترتبة عليهم للمصارف جراء استخدامهم البطاقات الائتمانية الصادرة عنها».
وعلى الجانب الآخر، لا يثق كثير من السعوديين بمواقع الإنترنت الخاصة بخدمة السياح، فهم يرون أن «التقنية» وسيلة يستخدمها المحتالون بشكل واسع للإيقاع بضحاياهم. وقال عاملون في مكاتب سياحة وسفر إن إقبال السعوديين على الانضمام إلى مجموعات سياحية خلال سفرهم «ضعيف جداً». وعزوا ذلك إلى أن كثيراً من السعوديين يرون أن الانضمام إلى «المجموعات» من شأنه أن يتسبب في انتهاك خصوصيتهم، لاسيما إذا كانوا برفقة عائلاتهم. ويؤكد طالب الغزال الذي يعمل في إحدى وكالات السياحة والسفر في المنطقة الشرقية، «حاولنا سابقاً أن نقنع السياح بالمجموعات والبرامج الجاهزة، لكننا لم ننجح، لعدم تقبل الكثيرين لها».
ويبدو أن «الدراما» لعبت دوراً في دفع شبان إلى قضاء إجازتهم في تركيا، البلد الذي عاد ليصبح وجهة سياحية مفضلة للسعوديين خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بعدما ضعف الإقبال عليه في شكل كبير منذ نهاية الثمانينات لدواع أمنية.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group