موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 12:55 GMT - 2008/07/04


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





«الزوايا المتعددة للمعاناة» في ملف «الزواج من الأجانب» (3من 3)... سعوديات يقاسين ظلم «الزوج» الأجنبي في ظل تجاهُل «رسمي» و»شعبي»

     الحياة     - 13/05/08//

ركّز الخطاب الحكومي وغيره خلال الأعوام الماضية على سلبيات زواج السعوديين من أجنبيات، وأهمل بشكل شبه كامل النصف الآخر من القضية وهو ارتباط السعوديات بأجانب.
ويأتي هذا الإهمال الرسمي و»الشعبي» أيضاً، على رغم أن الفتاة السعودية المرتبطة بأجنبي غالباً ما تكون هي الضحية لهذا الزواج «المزدوج» في حال فشله وينتهي الأمر بمصادرة حقوقها كما أكد قانونيون لـ «الحياة».
ويبدو أن عدم التركيز سواءً من الجهات الحكومية أم المهتمين بالشأن العام بهذه القضية سببه أن زواج السعوديات بأجانب لم يتحول إلى ظاهرة بعد. 
وتسلط «الحياة» في الحلقة الثالثة والأخيرة من ملف «الزواج من أجانب» على قصص لسعوديات تزوجن من أجانب وكن ضحايا ظلم «صارخ». ومن أبرز هذه القصص ما رواه لـ «الحياة» رئيس جمعية المحامين السعوديين في المدينة المنورة المحامي سلطان بن زاحم عن سعودية ارتبطت بأجنبي صادر مهرها بعد الزواج مباشرة، ثم أذاقها الأمرّين، ما دفعها إلى الهرب.
ويجزم عضو اتحاد المحامين العرب المحامي سعود الحجيلي بأن غالبية الأجانب يتزوج الفتاة السعودية «طمعاً في المال»، «وهناك حالات زواج غريبة جداً، مثل أن يرتبط وافد بسيدة عجوز لها أولاد وأحفاد»، مؤكداً أن هؤلاء يختارون غالباً الموظفات أو من لهن نشاط تجاري.
وتشير «الحياة» في هذا الملف إلى عدم نجاح الهدف الرئيسي الذي ابتغت الحكومة تحقيقه من وراء فرض «شبه حظر» على زواج السعوديين من أجنبيات وهو الحد من انتشار العنوسة.
وعلى رغم صدور قرار «الحظر» منذ 35 عاماً، إلا أن معدلات العنوسة بين السعوديات في ارتفاع متواصل، وفقاً لإحصاءات رسمية قالت إن مليون ونصف المليون من السعوديات بلغن سن الزواج وبعضهن تجاوزنه وما زلن عازبات.

- ارتبطتْ بأجنبي فصادر مهرها وطلقها... ووافدون يتزوجون «جداّت»!

- عدد العوانس إلى ارتفاع... على رغم 35 عاماً من «الحظر»

- مشكلاتهن تبدأ مع أسرهن ولا تنتهي بورقة الطلاق...  متزوجات من أجانب: حقوق ضائعة ومستقبل مزروع بالألغام











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group