أوضحت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة عبير الكردي أن الزواج عندما يتم بين عجوز وشابة يكون الدافع مادياً غالباً، وهذا ما يحدث في حال الفتاة التي تقبل الارتباط بثري عربي يخرج بها إلى عالم الثراء الذي تحلم به، إلا أن الذي يحدث هو وجود الكثير من المشكلات الصحية والنفسية للفتاة. وتؤكد الكردي أن معظم هؤلاء الفتيات يكن غالباً من الأسرة الفقيرة في الأحياء الشعبية، حيث تتكون الأسر غالباً من عدد كبير من الأفراد، إذ تعتبر الفتاة بينهم عبئاً منذ ولادتها وحتى زواجها. وأشارت إلى أن هذه المشكلة تكمن في تربية الفتاة تربية سليمة قائمة على أسس دينية وعقائدية واضحة ومباشرة، ولكن المشكلة المتفاقمة تنشأ من التبرير الدائم الذي تلجأ إليه الفتاة والأسرة والتعلل بـ «ضيق الحال».