موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:51 GMT - 2008/08/28


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





«حِكْمَتْ»... لم تتأقلم رغم مرور 38 عاماً

جدة - منى المنجومي     الحياة     - 12/05/08//

على رغم زواج حكمت حلمي من سعودي قبل 38 عاماً وإنجابها سبعة أطفال منه، إلا أنها تعاني من صعوبات في التكيف مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي الذي ما زالت تعيش فيه منذ زواجها.
وتقول حلمي لـ «الحياة»: «وجدت صعوبة كبيرة في التأقلم مع العادات والتقاليد السعودية، خصوصاً ان عاداتنا وتقاليدنا مختلفة تماماً عن وضع المجتمع هنا».
وأضافت: «تلك الصعوبات ما زلت أعاني منها على رغم مرور 38 عاماً، إلا أن آثار هذا الأمر السلبية استطعت التخفيف من وقعها، بعدما سعى زوجي إلى مساعدتي في تفهم طبيعة المجتمع السعودي، والعادات الأسرية السعودية التي احترمها واقدرها احتراماً لزوجي».
وأوضحت أنها اكتسبت عدداً من العادات والتقاليد السعودية في ما يخص طريقة الأكل وتحضير الأطباق السعودية: «تعلمت إعداد الوجبات السعودية الشعبية، كما أخذت بالعادات السعودية عند استقبال الضيوف».
في المقابل، تشارك أم أحمد العتيبي حكمت الرأي في صعوبة التأقلم مع العادات والتقاليد السعودية.
وتشير في حديث مع «الحياة» إلى أنها وجدت صعوبات عدة لتتمكن من التأقلم مع المجتمع السعودي، لاسيما في بداية حياتها الزوجية، وقالت: «ما زلت أجد صعوبات في تكوين علاقات مع السيدات السعوديات، فهناك اختلاف في طرق التفكير بيننا، وهذا جعلني لا أحضر سوى المناسبات الاجتماعية الكبيرة لعائلة زوجي».
وتتابع: «أما على مستوى علاقتي داخل المنزل، فعملت على تربية أبنائي وفقاً لما نشأت عليه، إذ اكتسبوا مني جميع العادات والتقاليد الخاصة بي، وساعدني في ذلك تفهم زوجي لعاداتنا وتقاليدنا في بلدي الأم».
واختارت أم أحمد صداقات من جنسيتها نفسها وتقول: «فشلت طوال سنوات زواجي الـ25 في تكوين علاقات صداقة مع سعوديات، سواء من جيراني أم من معارف زوجي وقريباته».
وتستطرد: «تمكنت من تكوين عدد كبير من الصداقات مع سيدات من بلدي الأم يقمن مع أزواجهن هنا في السعودية، وهذا أسهم في استقراري النفسي، واستطعت التكيف مع البيئة السعودية، لكن بمنظوري الشخصي، وبما يتناسب مع أسلوب حياتي». إلا أن أم خالد العجمي تختلف مع سابقتيها، إذ قالت لـ «الحياة» إنها استطاعت خلال فترة وجيزة التكيّف مع المجتمع السعودي وتكوين علاقات جيدة مع سيدات سعوديات. وزادت: «تزوجت في سن صغيرة، وعندما حضرت إلى السعودية عشت خلال سنوات زواجي الأولى في منزل عائلة زوجي، الذي كان يضم أخواته اللائي كن مقاربات لسني».
وتؤكد أن الترحيب الذي قوبلت به من أهل زوجها، «الذين يعاملونني كابنة لهم، أسهم في سرعة اندماجي في المجتمع، واكتسابي عاداته وتقاليده».
وأوضحت: «لم اشعر يوماً بأنني بعيدة عن بلدي الأم، فسرعة اندماجي أسهمت في تأقلمي السريع مع المجتمع».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group