«الزوايا المتعددة للمعاناة» في ملف «الزواج من الأجانب» (2 من 3)... سعوديات ينظرن إلى ما وراء «الحدود» بحثاً عن رجل «حنون»
الحياة - 12/05/08//
على رغم الشروط شبه التعجيزية التي تطلب وزارة الداخلية توافرها في الفتاة لمنحها الموافقة على الارتباط بأجنبي، إلا أن هذا لم يمنع بعض السعوديات خصوصاً الصغيرات في السن من التفكير في الزواج من رجل من خلف الحدود. ثمة أسباب دفعت هؤلاء إلى هذا التفكير أبرزها معايشتهن لتجارب بعض قريباتهن «اللاتي عانين الأمرين من قسوة أزواجهن السعوديين، الذين يرون أن ملاطفة الزوجة بعبارات عاطفية، تخدش رجولتهم» كما تقول الطالبة في المرحلة الثانوية مي راجح لـ «الحياة». أمر آخر، يدفع إلى الارتباط بأجنبي هو شبح العنوسة الذي يشكل هاجساً لكثير من الفتيات. وفي الحلقة الثانية من «ملف الزواج من أجانب» تركز «الحياة» على دوافع ارتباط السعوديات بأجانب، الذي يرى المستشار القانوني خالد أبوراشد «أن أضراره أكبر من زواج السعودي بأجنبية». ويعزو هذا الأمر إلى أن الأبناء الذين يثمر عنهم أي زواج يتبعون والدهم ويحملون جنسيته - وفقاً لنظام القضاء السعودي-. وأضاف: «أن لا أحد يستطيع منع الزوج من أخذ أبنائه إلى بلاده في حال طلق زوجته السعودية»، مبيناً أن هناك «أجانب» غادروا السعودية وتركوا زوجاتهم معلقات ورفضوا تطليقهن. كما تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه «الزوجات» الأجنبيات في التكيف مع المجتمع السعودي. وتقول حكمت حلمي وهي متزوجة من سعودي منذ 38 عاماً، إنها على رغم مرور هذه الأعوام الطويلة، إلا أنها لم تستطع التأقلم مع طبيعة الحياة في السعودية. إلا أن أم خالد العجمي وهي سيدة متزوجة من سعودي، أكدت أنها استطاعت التكيف مع العادات والتقاليد في السعودية خلال فترة وجيزة، «ولعل هذا ما كان ليحدث لولا الترحاب والاحتواء الكبيران اللذان قوبلت بهما من عائلة زوجي».
- «رومانسية الأفلام» و «قسوة سعوديين» تدفعان إلى تفضيل الزوج «الأجنبي»
- «اختصاصية»: «الجغرافيا» تؤثر في الأسلوب
- «حِكْمَتْ»... لم تتأقلم رغم مرور 38 عاماً
- قانوني: أضرار زواج السعودية من أجنبي أكبر
- «الفقيرات» يبحثن عن «سعودي»
|