أكد عطية المالكي وهو متزوج من خارج السعودية إن الدافع الأكبر وراء اقترانه بأجنبية عائد لرخص كلفة هذا النوع من الزيجات، «فالفتاة السعودية عادة ما يكون الارتباط بها مكلفاً مادياً». وأوضح المالكي في حديث مع «الحياة» أن زواجه لم يكلفه سوى 30 ألف ريال، مبيناً أن الرقم هذا قد يتضاعف في حال تزوج سعودية. واعتبر أن الفتاة الأجنبية لا تشترط توفير بعض الأشياء مثل الذهب وإقامة حفلة زفاف في قاعة إيجارها مرتفع كما هي الحال مع غالبية الفتيات السعوديات. ولا يرى المالكي صعوبة في التكيف مع الزوجة الأجنبية حتى لو كانت من مجتمع له عادات وتقاليد مختلفة. ويضيف: «بالنسبة إلى زوجتي فهي استطاعت التأقلم مع عاداتنا خلال فترة وجيزة». ويعزو ارتباط السعوديين بأجنبيات إلى ارتفاع المهور داخلياً، إضافة إلى تردي الأوضاع المادية لفئات كثيرة من المجتمع، الذي تزامن مع غلاء في الأسعار وارتفاع إيجارات العقارات.