موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 12:18 GMT - 2008/11/20


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





«البلدية» تعد بـ «جملة» مشاريع... وشكوى من «البعوض» و «القمامة»

     الحياة     - 13/04/08//

يؤكد المسؤولون في بلدية محافظة دومة الجندل أن البلدية تولي المركز اهتماماً كغيره من المراكز التابعة لها، بينما يشير المواطن عيد الرمالي إلى تردي الوضع البيئي في المركز، «مع تكاثر البعوض وندرة جمع القمامة من أمام المنازل».
ويطالب الرمالي البلدية أيضاً بالاهتمام بسفلتة الشوارع الداخلية في المركز، وصيانة أعمدة الإنارة، وإنشاء حدائق عامة وملاعب للأطفال، وإزالة «شباك» الأغنام المنتشرة داخل المركز.
من جهته، كشف رئيس قسم المشاريع المهندس سلطان الهديب عن إرساء مشروع سفلتة وأرصفة وإنارة تم تخصيصها لمخطط الصالحية في المركز، «ويشمل سفلتة بعض شوارع المخطط بمساحة 100 ألف متر مربع، وأرصفة تشمل بناء ممرات للمشاة في بعض الشوارع المنفذة سابقاً بطول 400 متر»، مشيراً إلى أن قيمة المشروع بلغت 2.8 مليون ريال».
وأشار إلى توسعة الحزام الشرقي في المركز وربطه مع طريق تبوك، وأوضح أن عملية الربط متوقفة بسبب وجود لوحات ترحيبية في مدخل المركز خاصة بالأهالي، وتمت مخاطبة محافظ دومة الجندل لإزالتها واستئناف العمل.
أما مدير وحدة المنح عبدالله الدريويش، فقال: «تم اعتماد ثلاثة مخططات سكنية للمركز، إذ تم توزيع 1042 قطعة أرض لذوي الدخل المحدود في المركز، ويوجد حوالى 163 طلب منح سيتم تنفيذها عند توافر قطع شاغرة».
من جانبه، قال مدير الصيانة والنظافة خلف الباتل إن البلدية خصصت يومي السبت والثلثاء من كل أسبوع لنظافة المركز، «إذ تقوم سيارة النظافة بذلك بكامل طاقمها، بحسب الإمكانات المتاحة للبلدية».
وأضاف: «في ما يخص أعمال الكهرباء والإنارة تقوم البلدية بصفة مستمرة بصيانة اللمبات الموجودة حالياً، كما ستقوم البلدية بزيادتها عند توافر الإمكانات والاعتمادات، وسيتم عمل برنامج بصفة دورية للنظافة، كما خصصت البلدية يوم الأربعاء من كل أسبوع لرش البعوض في المركز».
ولفت رئيس قسم صحة البيئة دربي الريس إلى أن البلدية خاطبت محافظ دومة الجندل بشأن تكليف أصحاب شباك الأغنام داخل الأحياء السكنية بإزالتها ونقلها للمخطط المعتمد لشبوك الأغنام، مؤكداً أن البلدية خصصت يوماً من كل أسبوع للجولات التفتيشية على المحال التجارية والمطاعم والبوفيهات في المركز.

«سكة الحديد» تقفز بسعر متر الأرض إلى «الضعفين» ... و«سابك» تجرب سماداً جديداً

لم يكن سعر متر الأرض السكنية في مركز الرديفة يتجاوز 80 ريالاً قبل عامين، لكن مشروع السكة الحديد الذي يربط شمال السعودية بجنوبها، قفز بأسعارها إلى ما يزيد على 200 ريال للمتر، أي بما يتجاوز الضعفين.
وذكر أحد المهندسين المشرفين على مشروع السكة الحديد في مركز الرديفة (فضل عدم ذكر اسمه)، أن الجهات المختصة بالمشروع نزعت ملكية نحو 60 أرضاً سكنية يملكها أهالي المركز.
يذكر أن المشروع يمتد من منفذ الحديثة الحدودي وحزم الجلاميد شمالاً، إلى رأس الزور شرقاً، مروراً بمنجم الزبيرة في منطقة القصيم، بمسافة تبلغ نحو 1765 كيلومتراً، وبكلفة إجمالية بلغت نحو 7.1 بليون ريال، ويستغرق تنفيذه ثلاثة أعوام ونصف العام.
ويهدف المشروع إلى نقل المعادن من حزم الجلاميد والزبيرة إلى رأس الزور، ونقل البضائع والركاب من مفرق حزم الجلاميد إلى مركز الحديثة.
 أقامت شركة سابك مشروعاً في المزارع المحيطة بالمركز، لتجربة نوع جديد من السماد، في أحد المشاريع الزراعية في مركز الرديفة.
وقال المهندس أحمد أحد المشرفين على المشروع: «أشرفت الشركة على زراعة القمح في مزرعة خاصة بالمركز، باستخدام نوع جديد من الأسمدة، مشيراً إلى أن المشروع بدأ قبل نحو عامين.
وعزا سبب اختيار الشركة لأرض في مركز الرديفة لتطبيق المشروع إلى جودة المياه وعذوبتها وخصوبة التربة في المركز، مؤكداً أن محصول القمح مميز، «بعد استخدام السماد الجديد».

 


 











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group