صعود أسهم 31 شركة... وهبوط السيولة دون 7 بلايين ريال... «البيع للتصريف» وضغوط المضاربين يُجبران المؤشر على التراجع
الرياض - عبده المهدي الحياة - 13/05/08//
فشل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في تعاملات أمس في مواصلة أدائه الايجابي الذي أعقب الهبوط الحاد في الأسعار في جلسة (السبت)، وشهد مطلع جلسة أمس تذبذباً في أسعار الأسهم حولت اتجاه المؤشر من الصعود إلى الهبوط، نتيجة ضغوط المضاربين على الأسعار لشراء الأسهم بأقل أسعار ممكنة، ذلك من خلال زيادة الكميات المعروضة التي لا تقابلها سيولة بالمعدل نفسه، فيما اتجه بعض المتعاملين إلى عمليات البيع لتصريف الأسهم، والاستفادة من صعود الأسعار أول من أمس، يضاف إلى ذلك تخوف المتداولين من استمرار تراجع الأسعار، وزيادة حدة الهبوط، خصوصاً أن الفترة الحالية لا تشهد أي محفزات تدفع الأسعار إلى الصعود مع التناقص التدريجي في السيولة المتاحة للتداول، بعد تحول جزء غير قليل منها للاكتتاب في أسهم «مصرف الإنماء»، الذي يترقب المكتتبون إدراجه في السوق المالية. وأنهى المؤشر العام للسوق تعاملات أمس على خسارة مقدارها 80.24 نقطة، نسبتها 0.83 في المئة، ليهبط المؤشر إلى مستوى 9615.05 نقطة، في مقابل 9695.29 نقطة أول من أمس، وتأتي خسارة المؤشر أمس بعد يوم واحد من الصعود، سبقتها 7 جلسات من الخسائر، لترتفع خسارة المؤشر منذ مطلع شهر أيار (مايو) إلى 451 نقطة، نسبتها 4.48 في المئة. وأدت ضغوط المضاربين إلــى تراجع أسعار أسهم 65 شركة، من أصل 114 شركة جــــرى تـــداول أسهمها أمس، بينما صعـــدت أسهم 31 شركة، فيما حافظت أسهم 18 شركة على أسعارها السابقة. وأسهم تذبذب الأسعار في تراجع الطلب على الأسهم، ما أدى إلى تراجع معدلات الأداء، لتهبط السيولة المتاحة إلى التداول إلى ما دون 7 بلايين ريال، بتراجع مقداره 235 مليون ريال، نسبتها 3.3 في المئة، فيما هبطت الكمية المتداولة إلى 167 مليون سهم، بتراجع نسبته 3 في المئة، فيما بلغ عدد الصفقات المنفذة 163.5 ألف صفقة، بنسبة تراجع 5.4 في المئة. وتراجعت مؤشرات 13 قطاعاً من السوق، بينما ارتفع مؤشر «التشييد والبناء» 1.05 في المئة، ومؤشر «الفنادق والسياحة» 0.40 في المئة، فيما تصدّر مؤشر «الطاقة والمرافق الخدمية» القطاعات الخاسرة بنسبة 1.90 في المئة، وخسر مؤشر «الصناعات البتروكيماوية» 0.87 في المئة. أما أبرز الأسهم في تعاملات أمس، فكان سهم «اميانتيت» الذي ارتفع بالنسبة القصوى 10 في المئة وصولاً إلى 46.75 ريال، وكانت «اميانتيت» رفعت أرباحها الصافية عن شهر نيسان (أبريل) إلى 32 مليون ريال، بزيادة نسبتها 240 في المئة، فيما بلغت مكاسب سهم «سند» 9.42 في المئة، ليرتفع سعره إلى 37.75 ريال، وصعد سهم «السعودي الفرنسي» 2.5 في المئة إلى 92.25 ريال، وعاود سهم «زين السعودية» خسائره التي ارتفعت في آخر 8 جلسات إلى 8.33 في المئة، وهبط سعره أمس إلى 24.75 ريال، بخسارة نسبتها واحد في المئة، من تداول 24 مليون سهم، وخسر سهم «سابك» 1.24 في المئة، هبوطاً إلى 139.5 ريال، وفقد سهم «الراجحي» 2.28 في المئة، ليهبط سعره إلى 85.75 ريال.