دعوة نسائية لردم الفجوة بين القطاعين الخاص والعام... «غرفة الرياض»: عدد المنتسبات لا يمثل العدد الحقيقي لسيدات الأعمال
الرياض - نورة الشبل الحياة - 13/05/08//
دعت المدير العامة للادارة العامة لشؤون سيدات الأعمال في مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودي ريم الفريان سيدات الأعمال إلى أخذ زمام المبادرة بردم الفجوة بين القطاعين الخاص والعام. جاء ذلك خلال اللقاء السنوي الأول للقيادات النسائية في الغرف التجارية الصناعية السعودية، الذي أقيم أمس في فندق لوذان أول فندق نسائي في الرياض. وأوضحت الفريان أن «هناك فجوة بين القطاعين الخاص والعام يمكن تغييره، ولتكن هذه المبادرة مبادرة نسائية، نردم بها هذه الفجوة ونقف صفاً واحداً لتذليل الصعوبات والمعوقات التي تمر بنا كنساء من مواقعنا القيادية نعتمد فيها على نقاط القوة الموجودة لكل منا». وأضافت: «سنقوم بورشة عمل لتوحيد الجهود، من خلالها سنعيد النظر في طريقة عملنا لإيجاد تصور استراتيجي للعمل في منظومة واحدة قوية لتفعيل خطط التنمية، وتحقيق توجهات قيادتنا، سواءً كنا من القطاع الخاص أم العام» وأكدت أنّ هدف القسم النسائي في مجلس الغرف هو توحيد الجهود، إذ ينقصنا التواصل بين الغرف، ونقل الخبرات الرائدة من غرفة إلى غرفة، لذا حرصنا في خطة هذا العام بناءً على هذه الحاجة، وذلك بعد القيام بعدد من الزيارات الميدانية لبعض الغرف التجارية. وقالت: «حرصنا أن نقيم أول لقاء لنا في فندق لوذان النسائي لأنه أول فندق نسائي في المملكة. وقصة إنشائه كانت حلماً مستحيلاً ولكننا الآن على أرض الواقع، وبما أن الأقسام النسائية بالغرف كانت في يوم من الأيام حلماً، وأصبحت حقيقة، لذلك أردت أن نوحد جهودنا ونحن نضع أمام أعيننا أن الحلم يمكنه أن يكون حقيقة بتضافرنا وتعاوننا. إلى ذلك كشفت ورقة عمل قدمت في اللقاء عن غرفة تجارة الرياض أن القسم النسائي نفذ 1524 اشتراكاً، و2609 تصاديق، و90 سجلاً تجارياً. كما كشفت الورقة عن قيام القسم النسائي في الغرفة بعقد 6 لقاءات مع مسؤولين حكوميين، وتقديم 73 استشارة، واستقبل القسم 216 وفداً تجارياً دولياً ومحلياً، إضافة إلى المشاركة في 10 معارض. وعن الاشكاليات التي تواجه القسم أشارت الورقة إلى أن عدد المنتسبات في نظام المنتسبين لا يساوي العدد الحقيقي لسيدات الأعمال، إضافة إلى غياب مفهوم دور الغرفة التجارية الأساسي، وضعف تفاعل سيدات الأعمال مع أنشطة الغرفة المتنوعة، وإيمان الجيل الجديد من الفتيات بالوظيفة من دون العمل الحر، وانتقدت الورقة ضعف الترابط بين الأقسام النسائية للغرفة التجارية بالمملكة. أما بالنسبة إلى الرؤية المستقبلية للقسم فأكدت الورقة أن من المهم أن نكون الوجهة الأولى للمستثمرة الجديدة، وأن نزيل العقبات التي تواجه سيدات الأعمال، وتوعية السيدات والفتيات بالتوجه للعمل الحر، وأن يكون لدى سيدات الأعمال ثقافة بناء العمل الناجح، إضافة إلى مد جسور التواصل بين الأقسام النسائية للغرف التجارية والصناعية بالمملكة. كما دعت الورقة إلى معرفة وتحديد دور كل من الجهاز التنفيذي واللجنة النسائية.