موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 11:34 GMT - 2008/05/17


حال الطقس في 101 مدينة


أسعار صرف العملات:





بعدما احتفى به المبتعثون والمثقفون وأصدقاء الحرف ... الوفاء ينتقم للناصر من غربة «ربع قرن»

الرياض - ناصر البراق     الحياة     - 10/05/08//

احتفى أصدقاء الملحق الثقافي السعودي السابق في لندن عبدالله الناصر مساء الثلثاء الماضي به، في قاعة مكسيم في حي الصحافة، إذ أقام الاحتفال كل من: أحمد الصالح وعبدالله الغذامي وحمد القاضي وإبراهيم التركي، وبحضور محبي الناصر وأصدقائه من الأكاديميين والمثقفين والمفكرين ورواد المعرفة والإدارة.
  بدأت الحفلة بكلمة للدكتور عبدالله الغذامي، ثم قصيدة للشاعر أحمد الصالح، فكلمة لحمد القاضي، أعقبها كلمة للدكتور معجب العدواني، فقصيدة لعبدالرحمن السعدان، ثم قصيدة للشاعر عبدالله بن عبدالرحمن الزيد، فكلمة وقصيدة للدكتور عبدالله المعطاني، ثم كلمة للدكتور عبدالرحمن الناصر، التي أعقبها تقديم هدية تذكارية للمحتفى به (عبدالله الناصر)، فاختتم النشاط الثقافي لتلك الأمسية بكلمة للناصر أعقبها حفلة العشاء.
 وذكر الغذامي أن «عبدالله الناصر ابن التراث العربي»، مستعرضاً عدداً من مواقف الناصر مع «الطلاب السعوديين، الذين كانوا يجدون في الناصر، المعلم والأخ والمرشد والأب والإنسان»، وطالب الغذامي «بإكمال الناصر لروايته التي تتحدث عن تاريخ الرياض التي ستكون شاهداً للأجيال القادمة».
من جهته، استعرض حمد القاضي علاقته بالناصر الممتدة منذ أيام الدراسة، وأول رحلة سفر غادرا فيها خارج المملكة، قائلاً: «عبدالله الناصر من أولئك الذين يستحقون الوفا والاحتفاء، فهو ذاته (عنوان للوفاء) إنه كمن أولئك الذين عندما يغادرون مكانهم تبقى مكانتهم... وهو من أولئك الذين عندما يتوارون عن ذروة العمل يظلون ساكنين في ذروة الذاكرة. إن الناصر إنسان يفيض قلبه بالعطاء والبذل والنبل، بل هو من أولئك الذين يضحون بأغلى الأشياء من أجل سعادة وراحة الآخرين، رجل تسكن الشهامة وجدانه، والمروءة جوانحه تماماً مثلما يسكنه الحنين إلى نخيل أرضه وجبال وطنه، إن للأستاذ عبدالله الناصر من اسمه نصيباً... فهو دوماً ينتصر للخير والحب والعطاء والمروءة... أقول لعبدالله: زرعت العطاء فحصدت الوفاء».
وفي السياق ذاته، ذكر الدكتور معجب العدواني أنه «عرف الناصر من خلال معرفته بإبداعاته الأدبية والثقافية، التي تلاها بعد سنوات لقائه به في لندن، كبداية لمسيرة من المعرفة بعبدالله، التي أجد خلالها المثقف الخلوق، والإداري الإنسان، مستعرضاً العديد من المواقف التي عاشها مع الناصر في حله وترحاله».
  وقال الدكتور عبدالله المعطاني: «إن المسافة بين ولادة الأديب وتكريمه لا يمكن قياسها بمسافات ومقاييس زمانية إنما بالعطاء والإنجاز، فالناصر عندما يكرم قد يأخذ شيئاً لكنه قدم أشياء طيلة أعوام... فالناصر قد يكون أخذ ما هو زائل وأعطى ما هو باق».  وتحدث المحتفى به عبدالله الناصر الذي وصف هذا التكريم بأنه وفاء تجاوز ما يلمس في العيون على ما تبوح به القلوب من مشاعر لا تستغرب من أهل الوفاء... قائلاً: «بأي لغة أريد أن أتحدث عندما تعثرت لغتي في هذا المساء عرفاناً وشكراً لكل من أسعدوني بتكريمهم لي، فهذا نبل وكرم لا استحق جله... إلا أنني أقول إن هذا الوفاء نعمة أنعم بها الله علي... لقد تعبت حقائبي من السفر، إلا أنني كنت مع حقائبي أحمل غربتي التي أحمل معها في قلبي وطني».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group